مقالات الرأي

الدكتور عبدالرحيم حاج الامين (ودبري) يكتب ، طبيعة الدنيا ذي الموج تشيل وتعدي


ما يعيشه الشعب السوداني من وضعية ومناخ بائس ومحبط لما يدور في بلدنا من حرب عبثية قضت على الأخضر والاجدب، وفقدان بصيرة الأمل في ما تبرزه مقدم الأيام، إلا التمسك بالأمل باق والقادم احلى بإذن الله تعالى التفاؤل والأمل هو شعور إيجابي
َ يتوقع فيه الإنسان تحقيق شيء جيد في المستقبل، وهو القوة الدافعة التي تمنح الإنسان القدرة على مواجهة التحديات والصعاب
يتميز الأمل والتفاؤل بأنه ينير الطريق في أوقات الظلام ويعطي الأفراد الدافع للاستمرار والسعي نحو الأفضل، حتى في أصعب الظروف. (الحرب)
تتعدد مظاهر الأمل والتفاؤل ، فهو يمكن أن يكون في انتظار تحقيق هدف شخصي، أو في تحسين ظروف الحياة، أو حتى في رؤية تغيير إيجابي في العالم من حولنا. الأمل ليس مجرد تمني، بل هو (رؤية) واضحة تشتمل على خطة عمل واصرار على تحقيق النتائج المرجوة بالصبر والإيمان القاطع بأن كل مايقدره الله للعبد فيه خيرا….
على المستوى النفسي، يعد الأمل جزءًا أساسيًا من الصحة العقلية، حيث يرتبط بانخفاض مستويات الاكتئاب والقلق، وزيادة مستوى السعادة والرضا عن الحياة. الأمل يعزز الإيمان بالقدرة على التغلب على المصاعب هنالك العديد من
الطرق لتعزيز الأمل في حياتنا، مثل تحديد أهداف واقعية والعمل على تحقيقها خطوة بخطوة، الاحتفاء بالنجاحات الصغيرة، والاستفادة من الدعم الاجتماعي من الأصدقاء والعائلة. أيضًا، يمكن أن يكون الاهتمام بالأنشطة التي تمنح الفرح والرضا، مثل الهوايات والتطوع، وسيلة فعالة لتعزيز الأمل.
في النهاية، الأمل هو القوة التي تجعل الحياة أكثر جمالًا وإشراقًا، وتمنحنا الدافع للاستمرار في السعي نحو تحقيق أحلامنا وأهدافنا، مهما كانت التحديات التي نواجهها.
اللهم احفظ السودان واهل السودان واكفينا شر الأيام.
د. عبدالرحيم حاج الأمين
القاهرة 21/مايو/2024

زر الذهاب إلى الأعلى