مقالات الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي يكتب   تقدم والقطيع

 

نمارس الشكر لمن يسدي لنا معروفا..

ما يعطي دفعة قوية من الطاقة للدماغ…

ليقوم بتقديم مزيد من الأعمال النافعة…

الدماغ مصمم ليقارن ويقلد ويقتدي…

الطريقة السهلة للشكر تقديمك عمل نافع..

لنشكر حمدوك يلزمه تقديم عملا نافعا…

السؤال منذ توليه دفة الحكم،الي اليوم

هذا ماذا قدم …

دع الاجابة،،لنمضي لمزيد من الشرح… 

التصرف،أوالكلمة،أوالحركة التي تفعلها…

هي نتيجة لبرامج معقدة بالدماغ…

العقل الباطن الذي يمتلئ بأفكار سلبية… وبمعلومات خاطئة ومضللة…

يفقد التوجه الصحيح في مساره…

يجب اعادة شحن الدماغ وتنشيطه من

جديدوبرمجته وفقا للمعلومة الصحيحة…

من يوالون تقدم شحنوهم بمعلومات

خاطئة سلبية ومضللة…

بأفعال واقوال لا تمت للحقيقة بصلة…

برمجوهم بسياق تحقيق اهدافهم في

غياب عن الوعي…

لنذهب لمثال يمكن معه فهم الرصة…

شخص ما أو x من الناس…

جمع عدد من القردة في قفص ومعها 

أعلي السقف قطفا من الموز…

كلما حاولت القردة أكل الموز رشها بالماء

البارد فأمتنعت من الأقتراب…

قام بأخراج قرد وأدخال قرد جديد في القفص…

كلما حاول قرد جديد أكل الموز منعته

بقية القردة…

أستمر الأمر حتي تم أحلال قردة جدد بالقفص…

لم يعد يرشها بالماء البارد…

ستواصل الالتزام بقانون منع الأقتراب

من الموز…

دون أن تعلم السبب أو علة المنع…

الحقيقة الثابتة القردة الجدد أمتثلت

لقوانين وهمية…

ترسخت في العقل الباطن…

تلك حال قطيع تقدم يستمر بأكل العشب..

لايفكر أنما يشكر حمدوك علي اللاشئ…

ما أنفك يتبع بلا هدي…

يترك التفكير لتقدم،يلتزم خط التبعية…

لا يبني التصرف علي التخطيط والعقل…

لا يتمتع بطبيعة تخوله اتخاذ مواقف

سليمة…

غير قادر علي أستيعاب فكرة التقييم…

أعتاد علي الخضوع والطاعة السلبية…

وبمنأي عن ثقافة الرأي والرأي الاخر… القائم علي المنطق والمعرفة والتجربة…

الأزمة تضرب في عميق دائما…

السفينة تتقاذفها أهواءهم وأمزجتهم…

أعيدوا شحن وتنشيط وبرمجة عقولكم…

لاتصدقوه انه ماض بأغراقها بعد خرقها… 

اعلان المبادئ بين حمدوك والتمرد يمثل

في فقه السياسة العدم..

اتفاقه مع عبد الواحد محمد نور يمثل

السفه في السياسة…

باضاعة كروتها بغير مقتضي الحال…

فمن لا يملك اعطي من لا يستحق…

زر الذهاب إلى الأعلى