الأخبار

الائتلاف السوداني للتعليم للجميع يشارك في الورشة”  الإقليمية حول إشراك المجتمع المدني في التعليم غير الرسمي والتعليم مدي الحياة في المنطقة العربية

 

 

القاهرة : الخليل الاخباري 

شارك الائتلاف السوداني للتعليم للجميع ممثلاً في مديره العام المستر ناجي الشافعي، في ورشةالعمل الإقليمية حول إشراك المجتمع المدني في التعليم غير الرسمي والتعليم مدي الحياة في المنطقة العربية.، وذلك بمقر الأمانة العامة جامعة الدول العربية .
واصدر المشاركون في الورشة البيان الختامي،التالي:
“نحن ممثلي منظمات المجتمع المدني – بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة بجمهورية مصر العربية والمشاركين عن بعد من الدول العربية في ورشة العمل الإقليمية المتعددة بتنظيم مشترك بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ( قطاع الشؤون الإجتماعية / إدارة منظمات المجتمع المدني ) و منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونيسكو ( المكتب الإقليمي بالقاهرة ) ، يومي ٢١ و ٢٢ مايو ٢٠٢٤ بهدف تعزيز الدور الأساسي للمجتمع المدني في النهوض بالتعليم غير الرسمي والتعلم مدي الحياة في المنطقة العربية.

وأعرب المشاركون في الورشة، عن إيمانهم الراسخ وتعبدهم في دعم الحق في التعليم للمجتمع خاصة الأفراد الأكثر حرماناً وذلك بهدف إطلاق العنان لإمكانياتهم الكاملة وأيضا كشرط أساسي لتحقيق العدالة الإجتماعية والتنمية الإقتصادية و الإستدامة، مؤكدين إلتزامهم بالمساهمة في الجهود الإقليمية لتحقيق أهداف العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني ( ٢٠١٦ – ٢٠٢٦ ) والعقد العربي لمحو الأمية وتعلم الكبار ( ٢٠١٥ – ٢٠٢٤ ) والهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وقمة تحويل التعليم وايطار مراكش .
وشدد المشاركون علي الدور الجوهري الذي يؤديه المجتمع المدني في مواكبة التعليم للمستجدات المستقبلية، ملتزمين بصياغة عقد إجتماعي جديد للتعليم والتعلم والذي من شأنه مساعدتنا في بناء مستقبل أمن وعادل ومستدام للجميع في المنطقة العربية،ودعم الجهود العربية حول إشراك المجتمع المدني في التعليم غير الرسمي والتعلم مدي الحياة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفع التحديات الإقليمية وفي مقدمتها ضعف الإستقرار و المساواة و توفر الفرص وأزمة المناخ وسرعة التغير في عالم .
واوصت الورشة بإنشاء منصات ومجتمعات ممارسة مختلفة سواء حضورياً أو إفترتضياً أو الإثنين معاً – لتعزيز تبادل الأفكار وفتح فضاءات للحوار حول التعلم مدي الحياة بمشاركة هادفة وفعالة مع المعلمين والتربويين وصناعة السياسات والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية وكافة أصحاب المصلحة، والإنخراط في الأنشطة علي الصعيدين الإقليمي والدولي ، بما في ذلك المنصات التي يعقدها الشركاء الإقليميون والدوليون مثل جامعة الدول العربية، واليونيسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الألسكو والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافية الإسيسكو، وذلك من أجل تعزيز الدعوة والمناصرة للوصول إلي تعليم / تعلم جديد منصف شامل للجميع في إطار التعلم مدي الحياة .
ونادر بدعم سُبل الإبتكار في مجال التعليم والتعلم مع تعزيز الإستخدام الأخلاقي للتكنولوجيات الرقمية والذكاء الإصطناعي وتعميم مفاهيم تعليم / تعلم المواطنة العالمية ، والتعليم / التعلم من أجل التنمية المستدامة و التطوير الإعلامية والمعلوماتية والتثقيف لبناء السلام، والعمل علي تنفيذ برامج بناء قدرات الجهات الفاعلة في المجتمع المدني وتعزيز الممارسات الفضلي في التعليم غير الرسمي والتعليم مدي الحياة مع السعي لإنشاء وتعزيز آليات لتبادل الخبرات والمعرفة والموارد علي الصعيديين الإقليمي والدولي بالتعاون مع الشبكة العربية لمحو الأمية وتعلم الكبار.
وأكدو تطوير مناهج تعليم وتعلم عالية الجودة باللغة العربية مع الإعتراف بالتأثير الكبير للغة العربية في تشكيل المعرفة وتعزيز الهوية العربية بالانتماء.
بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني علي جميع البيانات المتابعة والرصد الكافي وكتابة التقارير وذلك للاسترشاد بها والرجوع إليها في البحوث والسياسيات القائمة علي الأدلة بهدف توفير بيانات منصفة كلما أمكن ذلك .
ونوهو الي أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وبناء الشراكات والتشبك و الانخراط في الجهود المشتركة لحشد الموارد والمناصرة وتعزيز التنسيق وذلك من خلال دعم مبادرات المسح والدراسة الإقليمية مثل : المبادرات التي تقودها جامعة الدول العربية واليونسكو من أجل تعزيز التضافر والحد من إزدواجية الجهود وتيسير الإستخدام مثل الموارد .
ولفتوا الي ان دعم التعليم كحق أساسي من حقوق الإنسان والمساعدة علي ضمان إستمرار التعلم خاصة للفئات المهمشة والتي تضم الفتيات والمهاجرين واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة وإعتبار التعليم / التعلم ضرورة أساسية وعاجله في سياقات الازمات والتي يجب توفيرها أثناء الإستجابة الإنسانية في مناطق الأزمات والنزاعات، داعين الي تعزيز دعم التجديد التربوي في التعليم والتعلم بما ينسق مع متغيرات الثورات المعرفية والرقمية في العصر الرقمي، والعمل علي توحيد المصطلحات إنتاج معجم فيما يخص تجديد المفاهيم في تعلم الكبار وتعليمهم والتعلم مدي الحياة بالشراكة مع خبرات البيت العربي لتعلم الكبار والتنمية، وتعزيز التنمية المهمة كإستخدام العاملين في مجال تعليم وتعلم مدي الحياة.

زر الذهاب إلى الأعلى