مقالات الرأي

الدكتور عبدالرحيم حاج الامين(ودبري)، يواصل ، ،،، طبيعة الدنيا ذي الموج تشيل وتودي ،، ماتهتموا للايام(٣)

ظروف بتعدي ماتهتمو للأيام(3)

    يظل الأمل باقياً والتفاؤل يدغدغ مشاعرناًِ في هذه الظروف العصبية الراهنة بأن إرادة المولى القدير قادرة بايمان ثابت ويقين لا يتزعزع بأن الأمور منتهاه خيرا، ولكن ماهي العبر المستخلصة من هذه الحرب……..؟ وماهي الإيجابيات….؟ وقد يقول قائل هل هنالك (إيجابيات) في الحروب….!

 الإيجابيات هي تحويل نعم السلبيات الي يقين منير. والسؤال هل أستفدنا من الدرس……..! التجارب الإنسانية تحكي بتجارب الدول التي خرجت من الحروب الإجابة نعم نعم إيجابي 

الدول الغربية أنصع الحالات شهدت أعنف واقسي حروب التاريخ حيث كانت الحروب العالمية الأولى والثانية، وفي النهاية أقتنع الجميع بعد التجربة المريرة أن السلام هو الحل المستدام فنجحت تلك الدول وتطورت بعد مرورها بتلك التجربة الفظيعة فنهضت ألمانيا بعد دمارها ونهضت اليابان بعد دكها، ماأرتكب من فظائع في هذه الحروب،مايشيب له الوالدين وترتعد منه الحجارة، تصدق ي مؤمن في ألمانيا وحدها تم اغتصاب أكثر من مليون امرأة وسرقت ونهبت كل الممتلكات…. انها الحرب ي حبيب مظاهر الحرب لايمكن أن بتصورها عقل ويقع فيها مالم تراه عين أوصغا أذن، الحروب سانحة لإجرام آخر متصل بالحرب وفش غبن بعض الفئات الأخرى في ظل غياب القانون، فإذا نهب الدعم السريع المقتنيات باهظة الثمن نجد هناك آخرون عاسوا فساد آخر لايقل وقضوا على ماتبقى…. أنا دائمآ اقول اذا نهبني (الدعم السريع) فأقل حاجة اعرف من الفاعل وتكون مسألة مقاضاته مبذولة اما الآخرون فمن هم…..؟ واين اجدهم…..؟

تضميد الجراح مهم نماذج (العدالة الانتقالية) والإستفادة من تجارب الدول الخارجة من نزاع الحروب في محيطنا الإقليمي روندا سيراليون، إثيوبيا. تلك الدول عاشت عاشت

 حروباً، وأستفادت من الدرس…. لن نتفع من الدروس مالم نضع مصلحة الوطن وفق الجميع، ونحي قيم التسامح ونترفع من الصغائر وننهي حالة الاستقطاب الحادة التي قسمت المجتمع السوداني، وأنتشرت لغة

و عبارات التخوين والعمالة وصارت المقالات والكتابات كمكب النفايات والعنف اللفظي انها حرب أخرى. 

يظل الأمل باقي والتفاؤل راسخ بأن هذه الحرب عظة وعبرة وإمتحان

وسوف يظل الأمل هو ما يبقي الإنسان متطلعًا إلى الأمام رغم كل الظروف، هو ما يجعلنا نؤمن بأن غدًا أفضل وأن كل تحدٍ يمكن تجاوزه. 

ونامل أن تنتهي هذه الحرب وتنتهى معها خصاماتنا وأمراضنا المزمنة ونتعلم من الدرس ونبني سودان زاهر مستقر…. 

ومضة امل…

 “الأمل هو حلم الإنسان اليقظ.” إيميل زولا. 

د. عبدالرحيم حاج الأمين

القاهرة 25/5/2024

زر الذهاب إلى الأعلى