مقالات الرأي

كل الحقيقة عابد سيد احمد يكتب من غيب سونا ؟!

 

 

# وكالة السودان للأنباء (سونا ) الوكالة الرسمية العريقة التى كانت لها (شنة ورنة)…وكان لها اثر وحس وخبر … وكانت وكالات العالم تنقل عنها الأخبارالسودانية الهامة باعتبارها المصدر الرسمى الموثوق … لماذا تقزمت هكذا بعد الحرب حتى صرنا لانحس بها و صارت رؤيتها بين وسائل الاعلام بحاجه لاجهزة مجهرية ؟ فصرنا لا نذكر لها مع هذا التقزم قريبا خبرا انفردت به ولا مبادرة اعلامية كبرى قامت بها كما كانت تفعل فى أزمان ماضية.. فماذا جرى لها وقزمها هكذا ؟! فى وقت يفترض فيه ان تتعملق اكثر وتؤكد وجودها بقوة مستندة على خبرتها وتاريخها الطويلين ؟!.. انها اسئلة حائرة.. إنتبه اخى الوزير د. جراهام واصحى يادكتوره فكريه .. أصحى فقد تركت سونا فراغا فى الساحة بغياب اثرها فى وقت احوج فيه الوطن الى وكالته الرسمية التى يجب ان تتقدم صفوف الاعلام بخبرتها و تجعل من نفسها مرجعية مهمة للاعلام العالمى الذى كان ينقل عنها ويرجع اليها

 

# بالمناسبة لماذا لايعود المركز السودانى للخدمات الصحفية (SMC ) للوجود بحكم ضرورات المرحلة فهذا المركز الذى كانت اخباره تملا الدنيا وتشغل الناس وكان يقطع انفاس اعداء الوطن والذى لم تحتمله قحت فاخرسوه فى عهدها مثل كل ناجح من اجل مخططهم الذى كشفته الايام وعلى ذكر المركز نذكر الشاب الطموح المهذب الباشمهندس عبد الرحمن ابراهيم الذى حالفه النجاح فى تجربتين اعلاميتين كل واحدة شمخت بجهده وبسند من يقفون وراءها …. المركز السودانى للخدمات الصحفية واذاعة بلادى ولا زلت اذكر ونحن فى اذاعة وتلفزيون الخرطوم وعبد الرحمن ياتينا حاملا اوراقة ليجلس الساعات الطوال يستمع لتجربة اذاعة الخرطوم وقيل انه وقف على كثير من التجارب الاخرى واستمع لكثير من الخبراء قبل ان يبدا فى انشاء اذاعة بلادى فولدت اذاعة بلادى مختلفة فى كل شئ فهى الاذاعة السودانية الوحيدة الان التى يصل صوتها حتى دول الجوار وهى الاذاعة الوحيدة التى تمتلك محطات تقوية فى كل ولايات البلاد ولها مراسلين فى كل مكان وهى الاذاعة التى جعلت لنفسها هويه سمعية تميزها من أول يوم ونظام عمل لا يتأثر بمقدم أو ذهاب المدير والدليل انها تعمل منذ مدة بلا مدير بعد وفأة مديرها استاذنا عبود سيف الدين له الرحمة الذى كان قد خلف المهندس عبد الرحمن .. انها اذاعة تعرف ماذا تقدم وكيف متى وماهو مطلوب

#أما تلفزيوننا القومى الذى اذا فتحناه نجده يعمل…. فهو يعمل هذا صحيح ولكنه بحاجه الى خطوات تنظيم واعادة ترتييب ودماء تضخ الحيوية فى شرايينه وتعيد إليه الحيوية ليكون بحجم حاجتنا اليه ورغبتنا فى ان يكون لنا تلفزيونا رسميا نفاخر به وسط الدول ولنا عودة

زر الذهاب إلى الأعلى