مقالات الرأي

العميد شرطة م لطف الله احمد عفيفي يكتب ،،، الحق ابلج 49 ،،، قرار الكرامة

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.)

               آل عمران139

*الحق ابلج ٤٩*

 

مقدمه،

 

*قرار الكرامة*

 

* كلمات الشكر والتثمين وحدها لا تكفي للتعبير عن فرحنا الكبير بقرارات الدولة ممثلة في السيد/ الفريق أول عبدالفتاح البرهان ونائبه الفريق عقار ووزير خارجيته تلكم القرارات التي اعادت للسودان القه القديم المتجدد وشموخه وعزته والتي تمثلت في رفض الذهاب لجدة بإملاءآت خارجية ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة الآن كما ان حضور قمة القاهرة المقترحة ان قدر لها ان تقام فنحن من يحدد اجندتها وحضورها ومراقبيها وكل هذه القمم وغيرها يجب ان تراعي رغبات الشعب السوداني ومطلوبات المرحلة ونؤكد وقوفنا و دعمنا التام لهذه القرارات التي اعادت للسودان هيبته وكرامته.

ويبقي بالإضبارة سؤال نطرحه لتبيان الحقائق. وهو لماذا إتصل وزير الخارجية الأمريكي بلينكن بالبرهان بعد مؤتمر حثالة (تقدم) !!! والإجابة والتي لا يحفها الشك، هو حتي يعلم الجميع بأن المخطط برعاية أمريكا وبدعم إماراتي والتنفيذ بأيدي مرتزقة شتات العرب، وهو يعد غطاءا سياسيا من العملاء والخونة القحاطة.  

  إن الولوج في عالم السياسات الدولية وتداخلات الأسس والمعطيات ووسائل الترغيب والترهيب يستدعي الإلمام التام بمناحي التداول بين مختلف المعسكرات فالغرب والذي تمثله أمريكا وتوابعها ينتهج أسلوبا مغايرا لما ينتهجه المعسكر الشرقي والذي تتزعمه روسيا والصين وغيرهما ، و مايهمنا في هذا المقال هو مايدور في البلاد من حرب عشواء تدار بواسطة الدعم السريع مدعوما من بعض الأحزاب السياسية الرخوة وبعض الدول الغربيه والافريقية والعربية ذات الغرض،

  وقد جرت العديد من المحاولات لتقريب وجهات النظر بين الدولة السودانية وقوات الدعم السريع من قبل العديد من الدول وعلي رأسها السعودية وتم اللقاء والذي إنتهي بعدم الإتفاق، ومازالت المحاولات جارية حيث قام السيد/بلينكن بالطلب من رئيس مجلس السيادة بالذهاب إلي السعودية والجلوس مع منتسبي الدعم السريع، وقد رفض السيد/ البرهان هذا الطلب لعدم الإلتزام المسبق والمتفق عليه بالخروج من المنازل والمقار الحكومية والمستشفيات، مما يعد تخطيا لمبدا أن السودان هو من يصنع القرار لإعادة الأمن لأرضه،

  وهنا تحركت روسيا وإيران بغرض دعم السودان بعد العديد من اللقاءات ، ولايفوتنا أن نذكر الجزائر كحليف للوطن والذين قاموا بالدعم المرجو للسودان. 

  ويري المحللون السياسيون أن الدعم الروسي يستهدف الموافقة من قبل الدولة السودانية علي إقامة قاعدة في البحر الأحمر. 

   كل هذا ولا يغيب عن الأفق ماتقوم به دولة الإمارات من الدعم بالسلاح والعتاد للدعم السريع بغرض سلب ونهب مناجم الذهب وخيرات البلاد،

   ولابد أن نذكر أن الصين وروسيا يدعمان الوطن بحق الفيتو في أي قرار، يصدر ضد السودان،

  كل مانتناوله بمقالاتنا نحن والمحللين السياسين هو بغرض وضع الخطوط العريضة والصحيحة لحسم الحرب عسكريا وإعادة الأمن لأرض الوطن ولشعبه الاغر، 

عاش الشعب السوداني حرا مستقلا خاليا من فلول المرتزقة، والعزة والكرامة لقوات الشعب المسلحة الباسلة.

والخزي والعار للعملاء والخونة من انصاف الاحزاب صاحبة الشعارات الزائفة.

 

  ولنا عودة 

 

 

٣٠/مايو/٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى