أعمدة الرأي

السلطان حسن برقو وام المبادرات … بقلم هدية علي   

 

السلطان حسن برقو اسم كبير ومعروف فى الوسط الرياضى والسياسي على مستوى السودان وفى مجمعات دارفور وتشاد رغم ان برقو فضل فى السنوات الاخيرة الرياضة واندمج فى مجتمعاتها، وخبر اضابيرها، وعشقها وصنع فيها ثقل حقيقى، وجود وانصار ودور مؤثر. لذلك من الطليعى ان يهتم بقطاع الرياضيين المتاثرين بالحرب فهو رجل معروف بكونه سباق فى كل المبادرات وقد جاءت مبادرته عن مجموعة النهضة الرياضية بانشاء منظمة طوعية خيرية رياضية فى الوقت المناسب لها تمام، لتعنى بدعم المتاثرين بالحرب من قدامى الرياضيين والحكام والاعلاميين. وضع حسن برقو بمجرد ما رات المنظمة النور باكتمال سجلها بصورة رسمية ٥٠ مليار جنية فى حسابها كاول المتبرعين ويقينى ان هذا جهد عظيم ويعكس اهتمام كبير بالرياضيين فى زمن الحرب حيث ان الضرر حتما وقع على افراد هذا القطاع وهذا الاسناد هو ما نكبره فى رجال المال والرياضيين المطبوعين امثال السلطان حسن برقو ، فاهتمامه ورعايته للرياضيين المنكوبين بسبب الحرب يكشف عن بعده الانسانى واحساسه بماسى الحرب وجروحها العميقة وانعكاساتها علي المتاثرين، كيف لا وبرقو واحد من القادمين من الغرب الكبير من الذين تابعوا عن قرب حرب دارفور فى ٢٠٠٣م، عاش ماسيها وشهد تداعياتها على الاقليم برمته .

وما اشبه الليلة بالبارحة فما يحدث اليوم بدارفور وبكل السودان من نزاع يندى له الجبين وسقف المطلوبات لانهاء هذا النزاع تحديدا من قيادات دارفور وحسن برقوا رقم كبير فى هذه القائمة لهو اكبر من حصر جهده فى الاهتمام بمتاثري الحرب من الرياضيين نريد يا سيادة السلطان ان يتكامل دورك الرياضى مع السياسي مع دوركم القبائلى والاقليمى. فالمنتظر منكم كبير ونثق فى ان لتحرككم اثر حان الوقت لتستبق الجهود الشعبيه وتحركات القيادات فى مقامكم اى مصالحة يمكن ان تتم فى منبر اقليمى فمهما كانت الاتفاقيات فان صفاء النفوس وازاحت الغبن وتطمين الاهالى يحتاج لجهد عظيم من رجال ونساء مؤثرين فى مجتمعاتهم ،لقد كانت مبادرتكم مبادرة عظيمة فلكل يعرفكم ويعرف مجموعة النهضة وما تلعبه فى الوسط الرياضى ونعرف الاستاذ الفاتح الزين فى اتحاد العيلفون المحلى وبلاشك وجودكم على راس عمل المنظمة تاكيد على نجاحه فى ادوارها المنتظره نامل ان تقف الحرب ويلتئم الجرح ويعود السودان قويا بعزائم اهله فى الشرق والغرب والشمال والجنوب يد واحدة لابناء وطن نسمو به فوق الامم .

زر الذهاب إلى الأعلى