عبداللطيف خلف الله ،، يكتب … الرمق الاخير للمليشيا …

تلفظ المليشيا المتمردة هذه الايام انفاسها الاخيرة وهي تتلقي ضربات موجعة فى كل صباح ومساء ، وتأتي هذه الانتصارات لقواتنا المسلحة فى ايام تعلو فيها تكبيرات الأمة الإسلامية وهي تستنشق عبق عيد الفداء لهذا العام ١٤٤٥ه وتعانق دعوات اهل السودان والأمة المسلمة عنان السماء وهم علي صعيد عرفات بأن يهلك هذه الشرزمة التي أرادت الفساد وتحقيق اطماع اذيال دول الاستكبار دويلة الإمارات التي تريد أن ترضي اسيادها من دول الشر ولكنها وقعت في شر أعمالها وهي الآن تتهاوي أمام العالم لتصبح في القريب هباء منثورا تتلقفها تلك التي تديرها الان وتحركها عن اليمين وعن الشمال لتصل ما تصبو اليه ولكن هيهات ، فإن غد لناظره قريب لا محالة .
ما لفت الانتباه والعالم ينظر الي قرارات الامم المتحدة وهي تصعد المنصة تلك الكلمات التي كانت كالرصاص علي صدور الأعداء التي نثرها ممثل السودان لدي الامم المتحدة لتحكي حكمة وحنكة الدبلوماسية السودانية عندما تكون المعركة معركة وطن ، افحمت من كانوا حضورا وهم يوارون الحق ليلبسوه ثوب العتمة ولكن انكشفت تلك المؤمرات ومن يقفون خلفها فما تحملت بوق النفاق وتغبيش الحقائق الامانة والكلمة الحق فتوارت بالحجاب لتحجب صوت الحق الذي أحق ان يتبع لكنها فشلت فأري الله الحق وتكشفت الكلمات الصاعقة عليها ليعرف العالم بأجمعه ماهي الحدث الا صوتا للفساد وحماية الاستعمار .
نعم نعيش الايام المباركات وامتنا وهي تعيش أوضاعا متباينة في جميع المحاور ، ونحن في السودان جزء من هذا الراهن الذى يتطلب تماسك اللحمة لمجابهة الواقع الذي تتربص به الدوائر الصهيونية وأصحاب الاطماع الذين يعيشون علي اقتصاديات الدول الإسلامية والعربية التي تذخر بالموارد التي قلما توجد عندهم ، تأتي هذه المناسبة والبلاد تشهد أحداث بعدد من الولايات فى أعقاب تمرد مليشيا آل دقلو هذه الشرزمة التي قتلت وشردت واغتصبت وفعلت الافاعيل في المواطنين العزل ، بدعوي الديمقراطية التي تتبرأ منهم مفردة وفعلا ، ديمقراطية عبر فوه البندقية لأول مرة فى تاريخ البشرية والإنسانية يتلاعب بها أصحابها بالمفردات والالفاظ التي تتبرأ منهم كبراءة الذئب من دم بن يعقوب .
وبالرغم من هذه التحديات التي انعكست علي حياة المواطنين الا ان عزيمة وإرادة هذا الشعب اقوي بتلاحمه مع قواته المسلحة التي جسدت ملحمة تاريخية يسجلها العالم فى سفر الامم الوطنية ، جاءت الملاحم بالاستنفار الذي تداعت اليه كل قطاعات المجتمع راسمة لوحة تعلوها الهمم العالية تحمل قيم الوطن تحمل السلاح والبندقية دفاعا عن مكتسبات الأمة السودانية التي عرفت بشراستها عند النزال ..
مدخل للخروج :
كانت القضارف عند الفاو التي تجاور ولاية الجزيرة صمودا كجبالها شامخين يتقدمون الصفوف عبر المقاومة الشعبية المسلحة حيث انخرطت قطاعاتها المجتمعية في صفوف القوات المسلحة تلبية لنداء الوطن . كانت مقدمتهم رموز المجتمع والقيادات لابسين الكاكي متوشحين بلون الدماء لمقابلة العدو .
وكذا كانت معايدة اهل الجهاد والاستشهاد في الخنادق ، خرجوا من ديارهم صفا واحدا مع قواتهم المسلحة معايدة يغبرونا ارجلهم في سبيل الله فأصبحت الفرحة فرحتان بالعيد ولقيا اهل الجهاد في خنادق القتال لتكون الرسالة واضحة ان لا مكان لكم ايها الأوغاد ومن تعاون معكم فالشعب السوداني مع قواته المسلحة لا شبر وموطأ قدم في هذه الأرض الطاهرة بأهلها الكرماء ..


