أعمدة الرأي

أجراس فجاج الأرض،،  عاصم البلال الطيب ،، يكتب … بلدية النازحين ،،لسان الحال غلب

المحبوب

الوقوف امام أبواب دوواين الزكاة ، محبوب من عندالله لمصارفها ، لأخذ حقوقهم من أموال الأغنياء المكلفين ، إشاعة للمحبة بين الناس بالخردلة والحبة ، وهى الوحيدة المشرعة لإحتجاج الفقير والمسكين وعامل الزكاة والمؤلفة قلوبهم والغارمين وللخارج في سبيل الله وابن السبيل وللساعى لفك الرقاب ودون ذلك مشرعة للارامل و لسان حال اليتامى ، ولحامل لواء الإجتهاد لتوسيع ومضاعفة أعداد المكلفين ومظلات المستحقين ، المحتاجين فرادى وجماعات ، وما اكثرهم مع تناقص عددية القادرين بتداعيات الحرب وقبلها لم يكن مثاليا ولا حائطا للتباكى يصلح ، والتعويل على أموال الزكاة لزيادة عدد المكلفين ، منتهى الإيمان بمشروعية هذه الفريضة الركنية ، وبفضل الإخراج الأمثل لأموالها والصب فى مصارفها ، نقدا وعينا وتحقيق الربط الأكمل ، لم يجد خليفة إقامة العدل عمر بن عبدالعزيز ، متبقيا من مصارف الزكاة للإنفاق ، ولا إنسانا مكلوما ، ورعية حقبة حكمه تجاوزت حالة الإحتياج ، وبفضل تنامى أموالها و عدالة تصريفها، تحول بعضهم باستثمار ما زاد فى العمل ، لمكلفين بأدائها ، ولله در عمر الآمر بنثر الحبوب على قمم وسفوح الجبال للطير ، الخلافة العمرية ، حصة إقتصادية منها يستشف فن إدارة أموال وثروات الأمم المسلمة والمؤمنة بالقبلة الواحدة و الكتب الاربعة ، زيارات موثقة لوفود من دول غير معتقدة ، للديوان فى سنين خلت ، للوقوف على أسباب نجاعة تحقيق الربط والصرف لصالح المصارف الموجودة بين مختلف الشعوب والأديان ، والأصل فى تشريع الوثيقة الأعلى والقبلة الواحدة والجابة لما قبلها ، والعدل فى جمع الأموال وبذلها بالدستورية الوحيدة الدائمة ، مفتاح سحرى للدعوة بلا تشدد وغلو ، ولطرح البرامج والخطط لإستيلاد المزيد من الرؤى باستثمار ما يفيض لصالح البناء الكلى ، بإنشاء مشاريع صغيرة منتجة للأفراد و كبيرة للإستيعاب الجمعى . ويستحق الذكر والشكر إجتهاد متعاقبين لإدارة أداء أموال وصرف هذه الفريضة بإحداث نقلات نوعية ، لازالت للمزيد مثيرة ، وتقف شاهدا على اهمية عصرنة الزكاة دون خروج عن نصوصها الشرعية ، و أداء المكلفين للفريضة المحقق الربط ومزيد ثرواتهم ، أصل أموالها المبذولة اليوم لإطعام النازحين والعناية بصحتهم فى مراكز الإستقبال ومساعدة من اراد الإنتقال ماليا لمنزح آخر ومن ثم تولى رعاية الراغبين للإقامة ، بتجهيز دور وخيام الإيواء وتوفير الخدمات الضرورية ، ولنزوحى صحفيا عابر سبيل بالقضارف ، وقفت ميدانيا وشهدت الرضاء فى الوجوه المتعبة عن دور ديوان الزكاة الكبير ، و رجال أعمال وخيرين ومواطنين متحلين بروح مجتمع أصيل مجبول على الإيثار فى إقالة عثرات النازحين بالتشارك مع حكومة القضارف ومنظمات داخلية وخارجية  .

 

الإكسير

 

زميلنا أحمد سليمان حامد بإدارة زكاة الأموال بديوان بلدية القضارف ، ومؤسس شبكة النبأ الصادق الإعلامية والمهتم بالقضايا الكلية القومية ، يتتبعنى صحفيا نازحا ومجتهدا فى الدعم الإعلامى لمؤسسات الولاية رسمية ومجتمعية . ومهموما كاتبا عن شتى قضايا المدينة ، العاصمة الإقتصادية المركزية وملتجأ الدولة السودانية وملاذها وارتال النازحين تباعا من ولايات الخرطوم فالجزيرة وسنار للإقامة حتى حين ميسرة او لاتخاذها جسرا للعبور لبراررٍ أخرى آمنة ، هذا غير الإستضافة المستديمة للاجئين من دول الجوار فى عدد من المحليات ، يدعونى أخى احمد لزيارة مقر ديوان زكاة بلدية القضارف ، ولقاء المدير العام الدكتور أحمد سليمان حسن لسان والوقوف على الأوضاع والأدوار والأموال المبذولة فى ظروف إستثنائية من زكاة البلدية بالتنسيق المحكم مع الديوانين المركزى بكسلا والولائى بالقضارف والتعاون مع مجتمع خيّر وبإشراف والٍ يقرن الليل بالنهار عملا إحساسا بعظم المهمة والمسؤولية المتطلبة دعما بالمؤازرة ، للتخفيف على النازحين القادمين توا من ولاية سنار ولمواصلة إسناد السابقين ، عند الوصول لمراكز الإستقبال قبالة سلسلة جبال تواوا ، رصدت مظاهر الإستقبال وخروج ودخول المواطنين راكبين وداجين لتقديم المساعدة ولإبداء التكاتف فى مراكز إحتواء جموع النازحين واطمأننت بتلمس الرضاء من أبناء القضارف رسميين وشعبيين وسررت أيما سرور باخشوشان المغادرين الديار قسرا وعيا بعدم دوام النعم بما فبها الأمن والإستقرار ، وتحتضن بطانة الخير بلا جلبة منىٍ ولا ضوضاء أذية وباحساس القومية العالى ، عددية نازحين تعادل ثلثى سكانها ، مقتسمة معهم أكسجين الهواء ، و القضارف ، إكسير الحياة والحياء .

 

إصطفاف

 

أمام مكتب الدكتور لسان ، مدير عام ديوان زكاة البلدية ، إصطفاف نسوى باديا ذوى حاجة لقضاء غرض وآخر ، واحتسبته مؤشرا طيبا لتعامل هين ولين محبب ، فى من يتبوأ منصبا ذات صلة مباشرة بالناس وضعافهم خاصة ، التجمهر فى اروقة الديوان وأمام ابوابه ، من سماته الملازمة التى اعلمها بحكم صلة قديمة ، عضوا متطوعا بأول مجلس استشارى إعلامى فى عهد الأمين العام الأسبق البروف الفادنى قبل نحو عقدين ونيف ان لم تكن ثلاثة . ديوان البلدية فى حركة دائبة ، وإجتماع لجنة فى إنتظار لسان ، ومقابلات مع ذوى الحاجات ، يعجل باستفسارات خاطفة عن عطاء الزكاة فى ولاية الخير ومقرن أرتال النازحين ، ينبرى لسان واثقا للإخبار عن كفالة أموالها بالإيواء المتكامل لضحايا الحرب من الولايات المتأثرة منذ الوصول ، وتوفير وتأهيل المقرات المتاحة مع تقديم وجبتين ورعاية صحية وحماية بيئية ، وتحمل نفقات الراغبين فى المغادرة لمنزح آخر بالإتفاق مع شركات السفريات ، وتغمر سحابة الرضاء عن أهل القضارف وجه لسان ، لحرص المكلفين بأداء ما عليهم من زكوات مقدرة و منصوص عليها بآى الذكر الحكيم وسنة النبى ، رسول الققراء والمساكين الرؤوف بكل المصارف وبعابرى السبيل ، ولا غرو وهو سيد الخلق النازحين المهجرين عن ديارهم والمغادر احب البقاع إليه ، ونزوحه عن مكة المكرمة الفتح الأكبر والنصر المؤزر للرسالة ، بافتخار يحدث لسان زكاة البلدية عن تحقيق ديوانها ربطا بضعة وثلاثين تريليونا من جملة أربعين مقدرا ، أداها أبناء البلدية المكلفين فى خضم الحرب اللعين ، معينين على إقالة عثرات النازحين و مواصلة الإعتناء بجملة غارمين ويتامى وارامل والأخذ بيد كافة مصارفها من المقيمين ، والحساب ولد ، جهد حقيق بالتقدير والإحترام من قبل ديوانى الولاية و عينا البلدية المقر والملاذ والسكن لجموع النازحين وغطاء وسترا بحسن إدارة أموال مؤدى الزكاة مطهرة الثروات مخصبة أرضها كل عام زيادة بالإنتاج والخير الوفير ، زكاة بلدية القضارف مايسترو لقيادة عزف أداء المكلفين لهدهدة أوجاع السودانيين دون تغول على حقوق المصارف و انتهار السائل والمحروم  .

زر الذهاب إلى الأعلى