أعمدة الرأي

اسماعيل عبد الحميد .. يكتب … ورد وشوك

#ورد_وشوك

كانت هي زاويتي الصحفية” قبل ثمانية عشر عاما” وكنت من خلالها اتناول موضوعات تخص قضايا الشأن المحلي من خلال الصحف القومية تارة والاصدارات المحلية تارة اخري

..

اليوم وبعد كل هذا الغياب الطويل عدت( لأُدشن ). زاويتي القديمة بهذا العنوان    #تناقضاااااات

 

افلحت وزارة الصحة بالولاية الشمالية في حسم كل الملفات التي تخص كل الوبائيات التي اجتاحت الولاية خلال هذا العام والعام الفائت ذلك من خلال اطلاقها لحملات التوعية الواسعة جدا بجانب العمل الجاد في عمليات طرد و قتل الوباء القادم الينا وهو في مراحله واطواره الاولية ،بجانب نهج جديد لم نكن قد تعودنا عليه طيلة السنوات الماضية،،وهو نهج( المكاشفة ) والتحدث الي المواطنين بمزيد من الشفافية والوضوح دون النظر للمعتقدات الكلاسيكية القديمة المتعلقة بحجب المعلومات عن المواطن،

 

#أطلقت وزارة الصحة عبر منسوبيها في الادارات المختلفة وعبر مكتبها الصحفي عدة تقارير حملت بداخلها احصاءات دقيقة جدا ..استحقت عليها الاحترام والتبجيل من جانبنا كمواطنين ،،

لاسيما #قرار_اغلاق_الاسواق ذلك القرار المشترك ما بين المحلية ووزارة الصحة ،حيث التمسنا فيه حكمة بالغة وفاحصة، جعلتنا نطمع ونطمح في المزيد من اصدار مثل هذة القرارات الحاسمة والرادعة “لكل من يخالفها'” من اجل اصحاح بيئتنا التي قد تراجعت وتردت للوراء بسبب آثار خريف هذا العام..

#اليوم وفي جولة مهنية مسائية رأينا ما لم نكن نتوقعه..

 

..

لقد تترجمت مجهودات المحلية والسلطات الصحية الي واقع قد فاق حد الامتياز والجودة…

…حملات نظافة،،حملات رش،،تهيئة عامة وتوسعة للشوارع وعلي اوسع نطاق…

 

….

#قبيل دقائق طالعت تقريرا رسميا صدر من وزارة الصحة بالولاية،، كان مفادة #تحذيرات شديدة اللهجة وحديث مخيف عن وباء الكوليرا المتفشي بيننا هذه الايام..كذلك وباء ملتحمة العينين.. حيث حمل التقرير احصائية دقيقة جدا و(بالارقاااام)

 

..

ليأتي التناقض هنا واخص بهذا (التناقض) #حكومة_الولاية التي ربما افتقدت للحكمة في هذه الايام…

 

#من منا له ان يتخيل ؟ومن الذي يتوقع ؟ في ظل هذا العمل الدؤوب الذي تقوم به وزارة الصحة ..وتلكم التحذيرات المخيفة

من منا كان يتوقع ان تنتفض من الجانب الآخر( #وزارة_التربية) معلنة عن فتح ابواب مدارسها للتلاميذ؟؟؟

..

وكأنها بهذا القرار قد خرقت الارض أو بلغت الجبال طولا….

…

كلنا نتعجب !!!

 

،،

جهة تعمل علي اغلاق الاسواق ومن ثم رشها وتعقيمها وتنظيفها وتهيئتها وارشاد مرتاديها حرصا علي صحتهم،،،

وجهة تطالب الاسر المنكوبة و( الفلسانه) بأن ترسل صغارها الي فناء المدارس في ظل هذا الظرف الصحي المخيف…

 

..

الأمر جعلني اشعر بأن وزارة الصحة تعمل في ولاية…ووزارة التربية والتعليم تعمل في ولاية اخري غير ولايتنا

منتهي #التناقض

اسماعيل ع الحميد صحفي واذاعي.

زر الذهاب إلى الأعلى