الفريق الدكتور / هاشم علي عبدالرحيم .. يكتب .. بالقلم السائل .. شرطة الكرامة ،، صمود وعزيمة ومضاء (2/1)

بالقلم السائل
شرطة الكرامة
صمود وعزيمة ومضاء
2/1
ولاية الخرطوم التي استقبلت امس السبت مدير عام قوات الشرطة الفريق اول شرطة خالد حسان محي الدين وهيئة قيادته زارها سعادته من قبل خلال هذه الحرب اللعينة المقيتة الجائرة ثلاث مرات بعد خروجه الاول منها متحرفا للقتال ومتحيزا لقواته في الجزيرة التي غادرها للعاصمة الادارية بورتسودان لتولي مهامه وزيرا مكلفا للداخلية ومديرا عاما لقوات الشرطة عقب خروجه التأريخي المشرف من معسكر قوات الاحتياطي المركزي الذي ابلت فيه الشرطة تحت قيادته بلاءا فاق مقدراتها الدفاعية. ، وقدمت فيه ارتال من الشهداء يتقدمهم الشهيد الفريق عمر حمودة . اثنتان من هذه الزيارات كانتا تحت اذيذ الرصاص والمدفعية والمسيرات التي لم يأبه لها هو ومرافقوه، ولم تمنعه من تفقد القوات في المواقع الامامية، ومعسكر النسور بامدرمان ، الذي كان محاطا بالمدفعية الثقيلة والقناصة ، وهاهو اليوم تطأ اقدامه ارض العاصمة الحضارية وقواته مازالت قابضة علي ذنادها تذود عن الحمي جنبا الي جنب مع القوات المسلحة ،وقد تمددت تغطيتها الامنية الجنائية لتطال كل المناطق التي تم تطهيرها من دنس التمرد البغيض في امدرمان والخرطوم بحري .
زيارة الاخ المدير العام هذه المرة لولاية الخرطوم ليست كسابقاتها ، فهي تأتى استباقا لحدث ستشهده العاصمة بكامل جغرافيتها في الايام القليلة القادمة وهو تنظيف وكنس كامل ترابها من دنس التمرد الذي اضحي الآن بؤرا آسنة متفرقة بلا عدة ولا عتاد ولاحتي رجال مرتزقة مأفونون لم يتبق منهم الا شرذمة قليلون من الشفشافة والخونة المتعاونين العراة الجوعي المخروشين بلا قيادة وبلا اسناد وبلا مدد وبلا كتاب منير ، ، ولهذا فإن هذه الزيارة الغرض الاساس منها تدشين خطة العمل الخاصة باعادة تشغيل الشرطة في كل محليات الولاية التي تم اعدادها بصورة ممتازة ويقف علي تنفيذها مرحليا الرجل المميز الفريق امير عبدالمنعم مع توفير القيادة لكافة مطلوباتها وامكاناتها البشريةوالمادية واللوجستية والتي لم تتوقف اصلا منذ الزيارة الاولي للاخ المدير العام و التي رافقه فيها ومازال الرجل القوي الامين الفريق عبدالمنعم عبدالقيوم الذي عمل كل الممكن وكثير من المستحيل لتوفير الاموال التي ضمنت الايفاء بالاستحقاقات وكل معينات العمل بداية بالمقار والمركبات والمصانع والتسليح وانتهاءا بالذي ومكملاته وستكون ضربة البداية بالتأمين الشامل ومباشرة العمل الجنائي القانوني بمشاركة لجان المجتمع التي ستقودها شرطة الولاية بمساندة قواتها الاحتياطية والعملياتية و المجتمعية بسلطاتها القانونية الواسعة وامكاناتها الوفيرة ورجالها الاشداء الاوفياء . هذا الي جانب الاسناد المجتمعي المباشر الذي ظلت تقوم به الشرطه بصورة مستمرة والذي تمثل في دعم التكايا وتوفير كم هائل من الادوية والمستلزمات الطبية واجهزة غسل الكلي التي افتتح مركزها ضمن فعاليات هذه الزيارة ، ولا اظنني في حاجة للتفصيل في شئون هذه الزيارة التي لم يترك التقرير الاخباري الاحترافي الذي صدر عن اعلام الشرطه وناطقها الرسمي اية شاردة او واردة ، الا انني فقط اشير الي ان هذه الزيارة التي رافق فيها السيد المدير العام رئيس هيئة الشئون الادارية الفريق شمين المدير العام السابق لشرطة الولاية ومدراء المرور والجوازات والشرطة الامنيه واضح جدا ان الهدف من تواجدهم في هذه الزيارة هو اعداد القوات وتدريبها و التأمين و خدمات المواطنين المرورية والهجريه وهذه الاخيرة تحديدا هي التي حلقت بنا الادارة المطلعة بشئونها تحت قيادة الاخ اللواء دينكاوي في سماوات العز والفخار من خلال اعجازية (زيرو جواز) . في الايام القليلة الماضية . وهاهو اليوم يقف وعلي هامش هذه الزيارة علي جاهزية دائرة الاجانب التي تطلع بمهام آنية ضخمة وهامة وذات صلة بهذه الحرب القذرة .
نقطتين فوق بعض :
مرافقة السيد الفريق زين العابدين عثمان احمد مدير شرطة شرق النيل ومدير شرطة ولاية الخرطوم الاسبق للسيد المدير العام ، لها دلالات تشير بوضوح كبير لايمان هذه القيادة الحصيفة الواعية بضرورة استصحاب القادة السابقين والمتقاعدين اصحاب الخبرات واعتمادهم بحق كركيزة اساسية لدعم الشرطة وخططها القاصدة لتحقيق الامن الشامل خلال الحرب ومابعدها .
ونلتقي
فريق شرطة دكتور
هاشم علي عبدالرحيم


