أعمدة الرأي

اسماعيل/تراب البلد يكتب ورد وشوك

 

حديثنا المتواصل عن هذا الخطأ الهندسي و (التاريخي) وتناول من تسببوا في تكريسه بالطبع أصبح لا يجدي ولا يفيد، إذا فالنعتبره أي “ذاك الخطأ الماثل أمامكم علي الصورة”

هو “جزء من أخطاء الماضي الأغبر…”

فالنفكر ولنتسائل…ونقول!!

(هل يصلح العطار ما افسده الدهر؟)

بالطبع هنا انا اعني ب “العطار” الاخ العزيز مكاوي الخير الذي قد علمنا مؤخرا باستجابته لنداءات الناس فقام مشكورا بزيارة لمنطقة النفق المؤدي الي منطقتي اقجة ومراغة..

ووقف علي حجم الضرر المتوقع والاحداث الخطيرة التي يمكن لها ان تتجدد وتتلاحق جراء اتخاذ اصحاب المركبات بمختلف اشكالها وانواعها من ذلك الطريق الشاهق الارتفاع طريقا فرعيا ينحدر الي الاسفل بنهج عشوائي ليس فيه ادني حقوق المراعاة لسلامة المواطنين..والحرص علي حياتهم!

 

اقولها صراحة وبحكم ارتيادي اليومي لهذا الطريق..ان هذا المكان المعني ومع ازدياد حركة السير فيه يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة سيشهد احداثا دامية وسيتحول الي “محطة للموت ”

عندها سوف لا ينفع الندم…

الاخ مكاوي…بماعرفناه عنك من مميزات جعلتنا نثق دوما في ما تقول وتفعل !!!،،

. فنرجوا ألا تأخذك عدوي اهل السياسة “والكسب” الذين يفلحون دائما في بيع الوعود ونسج الحروف

…فالكل هنا اصبح منتظرا ومترقبا لقرارك الذي نحسبه وشيكا

فالأمر جد خطير!!

 

اخيرا فأنا اقولها بملء فمي ولا اتردد فيها ابدا…

 

(اذا وقت الواقعه وحلت بنا مصيبة..) بسبب ما اسلفنا من قول ووصف….. فنحن ك (سكان) لهاتين المنطقتين سنحمل المسؤلية كاملة لرئيس لجنة أمن الولاية ومدير تنفيذي حاضرتها دنقلا.

….اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد

اسماعيل/تراب البلد

زر الذهاب إلى الأعلى