أعمدة الرأي

عمر محمد عثمان يكتب دور الضحية في الوقاية من الجريمة: وعي يساهم في الحماية

 

الحديث عن دور الضحية في الجرائم موضوع حساس. ليس محاولة لتبرير الجريمة أو إلقاء اللوم على الضحية، بل دعوة للتفكير في كيفية حماية أنفسنا وأحبائنا من الوقوع في الخطر.

 

تصرفاتنا اليومية وتأثيرها

قد تكون بعض تصرفاتنا اليومية عاملاً مساعدًا للجناة. مثلاً، إرسال طفل بمفرده ليلاً في مدن مزدحمة يحمل مخاطر كبيرة. أماكن وأوقات معينة قد تكون هدفًا للجناة، لذا الوعي ضروري لتفادي هذه المخاطر.

 

الحذر وسيلة للوقاية

الحذر لا يعني الخوف، بل الوقاية. مثلاً:

1. تأمين المنازل جيدًا.

2. تجنب إظهار المقتنيات الثمينة في الأماكن العامة.

3. التنقل بطرق آمنة ليلًا.

 

الهاتف ليس أغلى من حياتك :

حمل هاتف ثمين بشكل ظاهر قد يغري الجناة. حياتك أهم من الدفاع عن هاتفك. إذا كان الدفاع عنه سيكلفك حياتك، فالأولى المحافظة عليها.

 

من هو المسؤول؟

الجاني هو المسؤول الأول عن الجريمة، لكن اتخاذ خطوات وقائية يقلل من فرص الوقوع كضحايا.

 

كيف نحمي أنفسنا؟

1. توعية الأطفال والمراهقين: تعليمهم الحذر، تجنب الأماكن المشبوهة، وعدم إظهار مقتنياتهم الثمينة.

2. الرقابة الأسرية: متابعة أماكن وأوقات خروجهم.

3. التعامل مع المواقف الخطرة: تعليم الأطفال الهروب، طلب المساعدة، أو تجنب المواجهة.

 

ختامًا نحن على ثقة أن الداخلية المصرية ستصل إلى الجناة كما عودتنا دائمًا. الحديث عن دور الضحية ليس انتقاصًا منها، بل تذكير بأهمية الحذر والوعي. الجريمة مسؤولية الجاني، والوقاية مسؤولية الجميع.

١ ديسمبر ٢٠٢٤م

زر الذهاب إلى الأعلى