بالنيل الابيض محطة ام دباكر للتوليد الحراري (بربك) كنا قايلنها نعمة بقت لينا نغمة

كوستي : خليل فتحي خليل
مشروع كهرباء ام دباكر التحويلية من المشاريع الكبيرة التي كنا نعول عليها ان تكون اضافة وتخدم حياة الانسان المغلوب علي امره في النيل الابيض ومن قبل الحرب ومنذ دخولها الخدمة لا ذادت ولا نقصت شي..قطوعات مستمره وخروج عن الخدمة وفي الصيف هذه المحطة مريضة دايما. ومتعطلة و.. و…و
وفي الخريف مياه الامطار تدخل وتوقف الميكنات…
سؤالي هل هذه المحطة كانت بدون دراسه…
والسؤال الاهم الي متي هذه الاعطال…التي بدات منذ ان خرج الهنود المهندسين وغادروا السودان .
تعبنا من هذه المحطة التي تبدو للعيان بمبانيها الضخمة شرق مدينة ربك كانها قلعة حصينة يصعب ان تتعطل..
ما اكتبه هو عبارة عن حراق روح.من الذي يحصل.وانا كمواطن مكتوي بنار عدم الكهرباء حتي من قبل الحرب…واتمني انه الناس ما تاخذ الحرب زريعة وشماعة في توقف المحطة.لانه الموضوع بتاع ام دباكر دا بقي بعمل لينا (نفسيات) ام دباكر طلعت ام دباكر دخلت زي البت السمحه في الفريق او الحي…
كانت الاعذار سابقا عندما تتوقف تلك الحسناء ام دباكر السبب يعزي لعدم وجود وقود وجازولين وفيرنس ..الان اصبحت تحول لها خطوط من محطات ناية وبعيدة…ولا زال النغمة في الاسطوانة المشروخه نسمعها ام دباكر مرقت واصبح مروقها اكتر من دخولها.
والان كمان في نغمة جديدة ام دباكر بقت تخلط الزيت مع الموية.جد لينا والله…
وتكثر الاسئلة اين المهندسين واين المتابعة .
واين كمبيوترات الاستشعار مش هي محطة يابانية كاملة الدسم اذن لابد ان تكون كاملة التقانة الكمبيوترية.
واحترنا ام دباكر تدخل وتمرق والترشيد كل ٦ ساعات في حي من الاحياء.
نحن مواطنين غلابة وما مهندسين توليد ولا كهرباء لكن طفح كيلنا
ام دباكر دي بقت مشكلة زي الصحة والتعليم والاكل والشرب .
ام دباكر بدل تبعد امراضنا زادتنا مرض…
ونعلم ونسمع ان المهندسين شغالين ونشكرهم علي ذلك ولكن شغلهم دون طموح الانسان البسيط البدفع الفاتورة مقدما…
ام دباكر اسم لابد ان تسمعه مرتين في الاسبوع مره لحظة دخولها ومرة لحظة خروجها التي بدات تاخد اسابيع وربما في المستقبل شهور…
اقول لكم اوقفوا محطة ام دباكر واوصلوا الاسلاك من مصادر التوليد…لانه ام دباكر دي بقت هي حرب اخري علي انسان الولاية
انتظروني
ولي عودة في الحديث عن ام دباكر المتعطلة الليلة وباكر


