أعمدة الرأي

خارج الصورة  عبد العظيم صالح  يكتب جهاز وشباب

 

بدأ لي الاسم غريبا ومدهشا وأنا أتلقي دعوة من الصديق والزميل الصحفي “عمر الكردفاني “..قال لي في شباب عايزين أقعدوا معاك انت والأحباب (عاصم وعابد سيد أحمد)أنضم الينا لاحقا عامر حسون ومحمد صديق.

وعلي ساحل البحر والوقت(عصير..بكسر العين).ونسائم البحر منعشة ومحفزة علي التواصل والنقاش والاستماع المفيد والإيجابي

جلسنا مع الدكتور أشرف الطاهر والدكتورة هالة خلف الله قالوا انهم يمثلون مجموعة ذات طرح جديد و خاص في الفضاء السوداني السياسي والمجتمعي في السودان..

الفكرة إنطلقت من داخل عالم النزوح وتحت ظل شجرة و(طق حنك سوداني)..تطور النقاش وإتسع مدي الرؤية واكتشفت المجموعة ثمة ولادة برنامج يرونه مميزا فطفقوا يبحثون عن إسم وما أكثر الأسماء في هذا البلد المنكوب..

لخصوا جذور الازمة السودانية.. وخرجوا بخلاصة هي (السودان يحكم بغير رضا الشعب أو غفلته..سألناهم عن الراهن ردوا علي الفور( مرحلة الغفلة)..

إمتدت الجلسة وتشعب الحديث. وتوالت الإجابات علي أسئلة وجهناها أعترف إن بعضها قاسي وربما به شئ من اللؤم وهي صفة مهمة للصحفي فهو لا يمثل ذاته..بل وكيل الرأي العام الذي يقرأ ويفهم ويبحث( بين السطور) وعفوا للزميل هيثم الريح (سيد الاسم)والعمود وطلة الشاشه. ..

قالوا آن الأوان ليقول الشعب كلمته ورأيه. جرت محاكمة سريعة للتجارب الحزبية ..عندهم وثيقة اسموها وثيقة العقد الاجتماعي ..قلنا لهم نادت بذلك الثورة الفرنسية ومفكريها. قالوا نسعي للتطوير والتحديث. المهم الشعب. نعود للاسم(. الجهاز الشعبي لنهضة السودان )..شرحوا المدلول والاسماء لا تعلل. يسهب د.اشرف في الشرح بحثنا في( الكلمات الافتتاحية) المستخدمة خارج دائرة الحكومة فأطلقنا الاسم الذي يسعي لنهضة السودان

. يمضي الوقت وتقول د.هاله..سنطرح الوثيقة والتي تتكون من ٢٠ بند ومتاحة لكل الشعب السوداني وكل (زول)يقدم طرحه…وهناك لجنة علمية للصياغةثم يعرض المشروع علي المشورة الشعبية بكل وسائل التواصل الاجتماعي الحديث منه والقديم

.هدفنا في نهاية المطاف الشعب السوداني يكتب دستوره(براه) ..دستور نابع من قناعته ورؤيته ومن ثم يضحي ملزما لكل من يريد حكم السودان.

وانتهت الجلسة والتي أعتقد مفيدة ومنتجة و افترقنا وودعنا أصحاب مشروع خرج من شجرة انتقل الي مقر مؤقت منحه للمجموعة رجل في المدينة تأييدا وإعجابا بالفكرة التي ربما تتسع وتدخل في بيوت كثيرة

زر الذهاب إلى الأعلى