الحق أبلج ١٢٩ عميد شرطة م/ لطف الله احمد عفيفي يا جبل ما يهزك ريح العقيد العادل يونس

بسم الله الرحمن الرحيم.
( يا أيها الذين آمنوا، إن جاءكم فاسق بنبأ، فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا علي مافعلتم نادمين )
يجتاح عاصف العجب جوانحنا كلما ناء كاهل الأسافير والوسائط بالتناول المسىء والنقد المجحف والعداء المغرض، وبنكران الجميل، من قبل تلك الأنفس السقيمة صاحبة الأقلام ذات اليراع المسود بالحقد والتناول القمىء، والذي تتواري خلف سطوره المصالح الشخصية ورعونة الاءستهداف للآخرين.
طغمة حثالة من مرافيد الشرطة والناشطين بالميديا، لا تستحق ان يتنزل من يراعنا قلامة ظفر حرف عنها، فهي ينوء كاهلها بالاءنتكاسة المقيتة، والحقد الدفين المتوارث من عناصرها العجفاء.
ولكن !!!!! أن تتوالي الهجمات الشرسة علي الرجل الخلوق والضابط المهني عفيف اليد واللسان السيد العقيد شرطة عادل محمد يونس مدير الجوازات بسفارة السودان بالقاهره
بالنقد الجارح والقدح والإساءة له وللقائمين علي أمرها من قبل البعض من مجموعة طاقم السفارة السابق
والذين احيلوا للمعاش أخيرا، أو الذين مازالوا بالخدمة، أو قدامي موظفي السفارة سعيا لاستعادة مناصبهم أو طمعا في تسنم منصبي السفير أو مدير الجوازات بالسفارة السودانية بجمهوريةمصر فهذا هو حتما وحقا منتهي الجهل الملتحف بالعداء ونكران الجميل وسوء التقدير والإجحاف لما كفلتهم به السفارة السودانية وما نالوه من تسهيل الإجراءات المختلفة بالرغم من تزايد إعداد المواطنين السودانين بدولة مصر وصغر مباني السفارةو برغم شح الامكانيات مما ينتج عن ذلك تزاحم المواطنين واستحالة ارضاء الكل في سرعة الإجراءات.
أخرس الله ألسنتهم وقمع أقلامهم ورد كيدهم في نحورهم.
وبعون الله تعالي، وبتفاني القائمين علي امرها، ستبقي إدارة جوازات الشرطة السودانية بالسفارة السودانية بيرقا وطنيا سامقا لخدمة الوطن والمواطن .
أقلام شرطيه
١٦ /ديسمبر/٢٠٢٤م


