أعمدة الرأي

قاسم فرحنا يكتب (2025) السودان خال من الجنجويد

 

اخبار سعيدة ظلت تتواتر من محوري بحري والخرطوم تشير الى تقدم القوات المسلحة الباسلة مسنودة بقوات المشتركة والمستنفرين وكتائب البراء والقوات الخاصة حيث ظلت هذه القوات تحقق نتائج ملموسة على الارض وتمكنت من خلالها استعادة مناطق استراتيجية في مدينة بحري كانت تتخذها المليشيا المتمردة مقرات لملاقيطها الذين يمرون بلحظات عصيبة نتيجة للضغط والعمليات الساخنة التي يقوم بها فدائيوا القوات المسلحة بهذا المحور الهام…

منذ فترة ليست بالقصيرة ظلت القوات المسلحة تتسيد المشهد في محوري بحري والخرطوم مما يشير الى انها في القريب العاجل ستعلن عن خلوء بحري من التمرد ربما تأخرت الخرطوم قليلا لحسابات تعلمها القوات المسلحة واجهزة استخباراتها..

وحال نجاح القوات المسلحة في استعادة مدينة ود (مدني) التي تعد محورا استراتيجيا هاما الانتهاء منه يعني نظافة كل مدن الولاية المتاخمة لولاية الخرطوم من الناحية الجنوبية كالحصاحيصا وابي عشر والهلالية والكاملين والمسيد وجياد وجنوب الخرطوم وهذه الفرضية تجعل الجيوش القادمة من بحري والملتحمة مع جيش القيادة العامة بعد التحامها مع قوات سلاح الاشارة قريبا يجعلها تتحرك لتلتحم مع الجيوش القادمة من الجزيرة وبالتالي قد يكتمل تحرير الخرطوم والجزيرة متقاربا أو ربما كان متزامنا ان لم يطرأ على الساحة جديد…

حلفاء المليشيا المتمردة داخل وخارج الوطن سيبذلون جهودا جبارة لرفع الخطر عنها عبر اقرار (هدنة) وبأي صورة ممكنة حتى تلتقط المليشيا انفاسها وتعود للواجهة لتسير في ذات الخط الذي ترسمه لها الامارات الاسرائيلية الطامعة في خيرات البلاد عبر دولة موالية لها يحكمها ال دقلو وجناحهم السياسي (قحت) تبصم حكومتها بالعشرة على ما يخدم مصالح ابو ظبي وتل ابيب وعلى الرغم من البشريات القادمة من أمريكا بأن مجلس شيوخ قد صرح بتورط الامارات في دعم الحرب في السودان الامر الذي ربما قاد لعقوبات على ابوظبي إلا إن لعبة المال ربما غيرت المواقف فشيطان العرب بن زايد قادر على تغير الامور لصالح دويلته التي تعد (بقرة) حلوب تمد امريكا بما تحتاجه من مال .. فأمر الهدنة سيظل متاحا وستبذل بعض الدول المتماهية مع المليشيا جهودا جبارة لاقراره لامتصاص حماس الجيش المتقدم في كل محاور القتال…

وعلى الجيش مواصلة التقدم بعدم الاستكانة ولابد من ضرب (الحديد) وهو ساخن…لا نريد بقايا الملاقيط.. نريد دولة خالية من الجنجويد.في العام 2025 ولا سلام إلا برد الاعتبار لعموم أهل السودان..

اهزموهم وابيدوهم واضربوهم بيد من حديد… مدني يا اجمل مدينة وفي الفاشر الاخبار حزينة يا جنجويد…

ابطال الجيش والمشتركة ازاقوكم الويل وسهر الليل في منطقة الزرق التي عادت لأهلها بقوة السلاح وجسدت مقولة ما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة…

في بحري اليوم الجيش يقوم بعمل نظيف ومتقدم حيث سيطر أبطال الكتيبة الثانية والخاصة شمبات وقاموا باستلام آخر محطة تقاطع 15 عقب معارك كبيرة ويجبرون المليشيا على الفرار..

كما استسلمت اليوم قوات تابعة للمليشيا بتوتي بجانب استسلام عدد من ضباط و أفراد المليشيا

بسنجة بكامل تسليحهم الشخصي قادمين من منطقة بوزى جنوب غرب ولاية سنار ..

زر الذهاب إلى الأعلى