أعمدة الرأي

مني المقابلي تكتب المليشياء تتهاوى 

المليشياء تتهاوى

بقلم منى المقابلي. .

 

لقد اقسم الجند ان لا رجوع ولاخنوع وان الأرض ستتطهر من الاوباش ولو كلف ذلك المهج والارواح.

فقد ضربوا موعدهم وكان النزال والرباط سقط من سقط شهيدا يبتغي وجه الله يتطلع لجنة الفردوس جرح من جرح وفقد من فقد والعقبات مازادتهم إلا قوة وعزما وجسارة .

لله درهم يتسابقون لنيل الشهادة ويتبارون فيما بينهم أيهم يبعث الفرحة اولا في قلوب الشعب الذي منحهم كل الحب والولاء.

شباب تقرأ في سيمائهم الوقار والصدق جباههم عالية لاتعرف الإنكسار والركوع لغير الله.

فما بين بحري التي بات تحريرها واقعا ومصفاة الخرطوم التي ينتظرها ملائيين الشعب لرمزيتها ومكانتها كموقع استراتيجي ينتظره الجميع تجد الفرسان بصدور عارية وووجوه مستبشرة يحملون رايات النصر عالية تحدث عن عزم الرجال.

فقد ظن المرجفون انهم الاقوى ومانعتهم حصونهم واسلحتهم وعتادهم من قبضة الابطال ولكن هيهات..

فقد كان الابطال لهم بالمرصاد وقد نثروا الفرح في كل الشوارع والبيوت والازقة فقد اكدوا ان للوطن رجال.

بتحرير بحري الكبرى ومصفاة الخرطوم قد حرر الابطال للمليشيا شهادة الموت ففي تقديري أنها القاضية التي سكتب النهايات الأليمة لمليشاء التمرد ووستكتب لجيشنا المقدام تاريخا يدرس لأجيال قادمة.

معركة بحري الفاصلة تعني بداية النهاية للتمرد المشؤوم بالخرطوم وذلك نسبة للانفتاح الكبير للجيش بمحوري الخرطوم وشرق النيل.

ونظافة المصفى يعني تأمين نهر النيل وانسياب الحركة بينها وبين الخرطوم بربط مهم يقطع الطريق امام أي مهددات كما يعد شريان للامداد وكسب لموقع مهم كانت تظن المليشيا انها ستتوغل من خلاله.

ستضيق الايام المقبلات على ماتبقى من مليشياء ال دقلو وسكيتب الجيش فجر الوطن الجديد الذي أتى بصبر وجهد وكفاح ونضال الابطال..

حيا الله جيشنا الباسل ضباطا وجنودا ومستنفرين من كل التشكيلات والوحدات قوات مسلحة ومخابرات وشرطة ومجاهدين ومستنفرين لقد قطعتم وعدا واوفيتم.

سلام على شهدائنا في الخالدين.. ولانامت اعين الجبناء.

حاجة اخيرة..

حرق مصفاة الخرطوم أسلوب العاجزين ولا يذهب حلاوة النصر المبين..

حنبنيه البنحلم بيهو يوماتي وطن شامخ وطن عاتي حينها لا وجود لكل خائن بيننا.

زر الذهاب إلى الأعلى