حدث وحديث رجاء نمر تكتب شكرا اخوتنا المصريين

وحرب السودان توشك على وضع أوزارها تتجلي لنا مواقف الدول والشعوب بينها من اعتقدنا أنه صديق واتضح أنه يتمني لنا الموت الف مرة يظهرون خلاف ما يبطنون والعكس معاملات لم نتوقعها من شعوب وجدناهم خير معين لنا رغم اختلاف اللغة ولكن تظل لغة الشعوب هي الساحر الخفي للعلاقات لا تتأثر بالمواقف السياسية..لأن للشعوب لغة صادقة قوية لا يمكن أن تخترقها السياسة ..لقد عشت ذلك لعامين ونصف فى دولة الهند كانت اقوي تجربة ساتحدث عنها فى مقالات قادمات فهناك نقاط يجب أن تستفيد منها الدولة السودانية فى بناء الاقتصاد وتطبيق القوانين كما يجب خاصة في يتعلق بالوجود الاجانب وكذلك الالتفات إلى اولئك الخونه الذين يستغلون الإعلام ستار للعمالة والارتزاق وتقديم معلومات مخابرات وضح جليا انها ساعدت فى هذه الحرب بل يمكن القول انها كانت سبب فى تأخر تقدم الجيش لتحرير البلاد من دنس المليشيا المتمردة
نعود إلى مصر أرض الكنانه التى كانت أول من فتح ذراعيه لاستقبال الشعب السوداني بالآلاف..اتجه الجميع بالفطرة إلى مصر دون التفكير فى اي بلد اخري دخل السودانيين جماعات ووفود وأفراد هربا من جحيم الحرب مات من مات وتعب من تعب واصيب المئات فكانت مستشفيات مصر حاضرة وفى الوقت الذى اغلقت فيه دول الباب امام دراسة الطلاب كانت مدارس مصر تستقبل الطلاب والطالبات السودانيين وفى الوقت الذى تتظاهر فيه عدد من الدول العربية بدعمها للشعب السوداني الا انها سرا تحارب تواجد السودانيين على اراضيها مع العلم ان الشعب السوداني قد لجأ إلى تلك الدول بماله وخبراتة وانه وان كان لاجئا فهو إضافة بكل ما تحمله الشخصية السودانية من عادات وتقاليد وأخلاق وان صدرت من البعض مخالفات فهي لاتشكل هاجسا وهؤلاء قلة لا يمثلون الشعب السوداني لان المجتمعات بها الصالح والطالح
لقد شارك الشعب المصري السودانيين اللقمة حزن لحزنه وفرح لفرحة مصر وشعبها الوحيدة التى شاركت السودانيين فرحتهم فى تحرير المدن المحتلة فى وقت منعت دول السودانين حق التعبير واصدرت قرارات ووعيد للسودانيين ..الشعب المصري والحكومة المصرية وقفت معنا كشعب وهذا لايمكن انكاره يستحقون الشكر والتقدير
جمعيات الصداقة الشعبية لها أدوار كبيرة في تقوية العلاقات بين الشعوب وتبادل الثقافات بعيدا عن السياسة تعزيزا الوحدة الوطنية، والتأكيد على الروابط التاريخية بين الشعوب لاسيما بين مصر والسودان، ولتعكس عن التقدير والامتنان من الشعب السوداني للشعب المصري والحكومة المصرية لوقفته في الظروف التي مر بها السودان
حديث أخير
شكرا مصر شكرا يا جدعان


