(ماقل ودل) انور نمر يكتب عبدالرؤوف بابكر سعد للرجل مواقف وقصص

عبدالرؤوف بابكر سعد رجل البر والإحسان ابن الرهد ابودكنه البار كلما التقيته المس فى حديثه الحنين لكردفان وخاصه لمدينة الرهد وانسانها لا ينسى احد عندما تأتى السيره ينبرى ولديه زاكره حديديه يسأل عن من عايشهم وجالسهم وزملائه واحد واحد بالاسم والالقاب وخاصه معلميه ويتزكر مواقفهم ..وظل سباقا لفعل الخير فى المناسبات المختلفه كلما ارتبط الامر بالرهد ابودكنه ودعمه مؤخرا لبرنامج العوده الطوعيه للأسر ليس بمستغرب..

بدا عبدالرؤوف حياته عصامى وظل التفوق حليفه فى عالم التجاره والجانب الاكاديمى التى جمع معها السياسه بترشحه وولوجه البرلمان …
كما اسلفت اعتمد فى حياته على نفسه شاقا طريقه مكافحا إلى أن دخل جامعه الخرطوم كان يعمل ويدرس فى نفس الوقت..
للرجل سيره عطره حافله وقصص سنفرد لها المساحات يوما ما ان شاء الله ..
ظل الرجل داعم لمحلية الرهد ابودكنه إبان فترته كعضو برلمانى وكثير من الأسر وقام بحلحلة العديد من المشاكل المتعلقه بالمحليه والمجتمع وكان هناك عدد من السياسين يلجاؤن له فى دعم بعض المشاريع وكان يجزل لهم العطاء وينسبون ذلك لانفسهم وكان يعلم ذلك ولم يثنيه عن الدعم ..
واذكر عندما حاول احد المعتمدين بيع المساحه التى بها الاكشاك وإزالتها بسوق الرهد لصالح مستثمرين كبار كانو يطمعون فيها وينتظرون المزاد بفارق الصبر للاستيلاء عليها وقتها كان عضو برلمان فقمت باثارة الامر بالصحيفه بالصور اوضحت حجم التشريد الذى طال اصحاب الاكشاك الذين طالبو بتحويلها من زنك إلى مواد ثابته ويدفعون للمحليه ما تفرضه بدلا من تسليمها لشخصين وتشريد اكثر من مئتان اسره فى ذاك الوقت …
وجاء لقائى الصحفى آنذاك مع عضو البرلمان الباشمهندس عبدالرؤوف بابكر سعد اعلن من خلال تصريحاته القويه وقفته مع أصحاب الاكشاك الذين لاحوله لهم ولا قوه وقال انه ضد الازاله وبيع المساحه التى بها الاكشاك وأكد جاهزيته لتمويل اصحابها عبر (بنك النيلين) وتحويلها لمواد ثابته حتى لا يشردو…
هنا قلب الطاوله على المخطط وكان له ما أراد تم تمليك المحلات لأصحابها بعد ان فرضت المحليه مبلغ محدد وتم تحويلها لمواد ثابته ..والان من خلال وقفته ظلت تجنى المحليه الفائده من عائدات هذه المحلات والملاحظ ان وقفته كانت انسانيه مع أصحاب الاكشاك ليس فيها جشع او اطماع او كسب سياسى او حتى صوت شكر وكثير من اصحاب هذه المحلات لا يعرفون انه اسهم فى تثبيت اكشاكهم ..
فى وقت فيه لديه إمكانيات ماديه ضخمه تمكنه من شراء مساحات أكبر واذا نزل المزاد لا يستطيع أن ينازله احد من الذين يطمعون فى تلك المساحه ..وهذا يبين لك معدنه الأصيل وانسانيته وزهده ..
بعدها ناصبنا معتمدالرهد فى تلك الفتره العداء المبطن ولكننا كنا سعداء بالانتصار بعد ان عادت الأمور لصالح أصحاب الاكشاك …
للرجل قصص ومواقف مشرفه ونسأل الله له دوام الصحه والعافيه وأن يكثر من أمثاله خيرا لأهله ووطنه ..


