بين السطور هيثم الريح يكتب كيكل ومحكمة الشعب

خرج قائد درع البطانة الذي تحول الى (درع السودان) العائد من صفوف المليشيا المتمردة أبوعاقلة كيكل خرج في فيديو متداول يقول فيه أنه عن نفسه عافي لكل من أساء له أو نال منه لوجه الله تعالى
كيكل الذي عاد إلى صفوف القوات المسلحة خارج إطار العفو العام الذي أطلقه القائد العام عن كل من يضع السلاح وينحاز إلى الصف الوطني حسب زعمه أنه (عاد باتفاقية) إلى هذه اللحظة لا نعلم لها منبراً (ولو كان تحت شجرة) و لم نعلم لها مُيسِرا ولم تُعرض على الرأي العام مخطوطة الإتفاق وظل الغموض يكتنف هذه العودة
إلاّ أننا سلّمنا بقرار القيادة التي ترى مالانرى في سير المعركة وتعلم مالا نعلم
ولكن يُطِل سؤال مُلٌّح ومُهِّم إن كانت عودة كيكل من التمرد قابلها عفواً عسكرياً عن كل الانتهاكات التي إرتكبها في حق أهلنا العُزل
الأبرياء في ولاية الجزيرة الذين فقدوا أرواحهم وأموالهم وممتلكاتهم وداسّت المليشيا بقيادة كيكل (وقتها) على عزتهم
وكرامتهم تُرى هل سيتجاوز أهلنا لكيكل هذه الفظائع ويعفوا عنه (وعفا الله عن ماسلف)
لاشك أن عودة كيكل الي صف الوطن كسرت شوكة التمرد في ذلك التوقيت على الرغم من الثمن الباهظ الذي دفعه أهلنا في شرق الجزيرة جراء هذه العودة بالحملات البربرية التي قادتها المليشيا على أهلنا في قرى شرق الجزيرة
الانتصارات التي يسجلها درع السودان في المحور الشرقي أحدثت فارقاً كبيراً في سير الحرب التي شارفت على نهايتها
فبدل أن يطلق كيكل عفوه عن كل من أساء إليه عليه بعد انتهاء هذه الحرب أن يقف ويمثل أمام محكمة الشعب السوداني ويطلب العفو والسماح من الأرامل والثكالى والأيتام
*سطر أخير*
الحق الخاص لا يُسقطه العفو العام وإن تقادم


