الحق أبلج ١٦٠ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب البرهان برهان

بسم الله الرحمن الرحيم.
المبادرة الأهم لمقالنا اليوم هي ازجاء كلمات لا تفيها الأبجدية بكامل التقدير والإشادة لسعادة/الفريق أول/ عبدالفتاح البرهان،القائد العام لقوات الشعب المسلحة،ورئيس مجلس السيادة والمدعومة بالتأييد الكامل والحب الكبير له من قبل الشعب السوداني. والذي إستحقه بعد أن صدق وعده للشعب وقواعده الجماهيرية بانتهاء الحرب وحسمها علي أيدي قوات شعبنا المسلحة الباسلة، تحت قيادته وكافة رفاقه من الضباط وضباط الصف والجنود، فله ولهم التحية ، حتي يتحتم التأييد الشعبي له بصفته القائد المخلص وطوق النجاة من ما أصابهم في حقوقهم وعروضهم وأملاكهم، علي أيدي مليشيا ومرتزقة آل دقلو لعنهم الله وجعل مصيرهم تصلية جحيم وبرفقتهم حثالة القحاطة.
ونحن وبكل الصدق والحرص الوطني نؤكد موقفنا بالمطالبة بسرعة تكوين حكومة كفاءات وطنية وليس حكومة
محاصصات طائفية وعرقية
لإرضاء البعض.
ونؤيد السيد الفريق أول البرهان ان لامجال للتفاوض مع العدو إلا بعد إستسلام المليشيا ووضع أسلحتها أرضا، وتقديم أفرادها مرتكبي الجرائم الإنسانية للقضاء ، ثم التركيز علي تقوية العلاقات الخارجية مع المحور الروسي الصينى للدعم والسند اللوجيستي والعسكري.
نسأل الله العلي القدير أن يحفظ السودان وشعب السودان أعزة كرماء، وتظل قوات شعبه المسلحة الباسلة هي السند القوي وحامي حمي الوطن من أيدي الغدر والخيانة.
والله ولي التوفيق،
٢ أبريل ٢٠٢٥


