مقالات الرأي

شظايا الكرامة هادية صلاح مدني تكتب ✍️ الشرطة ومحاربة الشفشافة

 

باشرت الشرطة السودانية مهامها بعد تحرير ولاية الخرطوم وإستلام جميع دوائر اختصاصها واقسامها بواسطة قواتنا المسلحة الباسلة بعد ان تمكنت من القضاء علي المليشيات ْ المرحلة القادمة علي درجة كبيرة من الاهمية وتقع علي عاتق الشرطة السودانية وهي تطهير العاصمة المثلثة من الشفشافة والمتعاونين وعديمي الضمير واستتاب الامن وبسط هيبة الدولة وتكثيف العمل المنعي للجريمة وحماية ارواح وممتلكات المواطنين وانهاء حالة الانفلات الأمني التي تفشت بسبب الحرب واعادة الامن والطمانينة للمواطنين ْ
وأود ان أشيد بمدير عام الشرطة وأركان حربه الذين فعلو كثير من الادارات الشرطية خلال فترة الحرب وكان لها دورها الكبير في معركة الكرامة ومنها الإدارة العامة لشرطة الاحتياطي المركزي والادارة العامة لشرطة الدفاع المدني وشرطة ولاية الخرطوم التي اتخذت ام درمان مقرا لها وفي هذا المقام لابد لي من الإشادة باللواء شرطة دفع الله طه احمد دفع الله الذي كان راكزا في محلية كرري محاربا للجريمة والمليشيات والشفشافة حتي نقله الي ولاية البحر الاحمر ْ المباحث الجنائية يعول عليها كثيرا في ملاحقة المجرمين النهابين والمتعاونين والخلايا النائمة في القبض عليهم وهذا يتطلب تكثيف العمل الميداني بولاية الخرطوم وجمع المعلومات ورصد اوكار الجريمة التي ازدادت خطورتها ْ كما تتطلب المرحلة تفعيل وتكثيف عمل شرطة النجدة والدوريات الراكبة والراجلة تجوب العاصمة المثلثة اظهارا للقوة وارهابا للمجرمين وتطمينا للمواطنين ْ وارتكازات شرطة المعابر وشرطة الاجانب نتمني ان تنهي تماما ظاهرة الوجود الاجنبي غير المقنن والتشدد في اجراءات الاقامة وتكثيف الحملات علي الاجانب المتواجدين في بلادنا بطريقة غير قانونية اما شرطة المرور اعانها الله علي المسؤولية الكبيرة المتمثلة في جمع الكميات الهائلة من العربات المسروقة والملقاة علي الطرقات وتسجيل البيانات وتسهيل عملية تسليمها لاصحابها بعد اثبات ملكيتها وتسهيل أجراءات الترخيص والانتشار في الطرقات لمتابعة ورصد العربات المسروقة المبلغ عنها ْ من خلال عملي وخبرتي في الصحافة الجنائية ومتابعتي للعمل الشرطي أثق تماما في الشرطة السودانية ومقدرة قياداتها وضباطها وضباط الصف والجنود في بسط الأمن والطمانينة في نفوس المواطنين ْ ولابد من عكس جميع انجازاتها عبر اعلامها ْ نقطة سطر جديد

زر الذهاب إلى الأعلى