الحق أبلج ١٨٤ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب ضعف إعلام الشرطة

بسم الله الرحمن الرحيم
تتفاقم زفرات الأسف والحسرة، وتتعاظم وتتكالب علي صفحات معجم وزارة الداخلية أعاصير الحزن والأسي علي مايدور من ضحالة الجهل السياسي والمهني المتناسل والمصالح الشخصية لدي المكتب الصحفي للشرطة مع بعض انصاف الصحفيين ضعاف النفوس الذين يعبدون الدرهم والدينار الذين ترعرعوا في كنف الوزير السابق خليل باشا
وتحتشد علامات التعجب والإستفهام من أحجام المكتب الصحفي من إظهار تضحيات قوات الشرطة في معركة الكرامة، وشهداء الشرطة السودانية العظيمة، ومجهودات شرطة الاحتياطي المركزي وشرطة ولاية الخرطوم وشرطة الجوازات وشرطة المرور، ومجهودات ا
إدارة الخدمات الطبية،وجهاد الشؤون الماليه مع وزير المالية لتوفير احتياجات الشرطة المالية من مرتبات ومعاشات أين مجهودات الاداره العامة للمتقاعدين وأسر الشهداء والدفاع المدني والكثير الكثير من مجهودات الشرطة بالرغم من شح الامكانيات المادية والبشرية،
ونحن وبحكم انتماؤنا لوزارة الداخلية والشرطة السودانية، وإستنادا علي ادراكنا لمسيرتها المؤرخة، نستدعي إعمال الحكمة والدراية دعم المكتب الصحفي للشرطة بدماء جديدة تجيد إدارة المعركة الإعلامية في هذة الفتره التي تستهدف النيل من مقدرات الشرطة السودانية العظيمة وقادتها الأفاضل،
يجب تكوين تيم صحفي مهني من الصحفيين الشرفاء الداعمين للشرطة.
ولنا عودة
١٢ يوليو ٢٠٢٥


