أعمدة الرأي

قاسم فرحنا يكتب الماهرية يهربون من شنب الاسد

 

فاشر اب زكريا مدينة الصمود ومهبط الفرسان وعرين الابطال كسرت قاعدة الحصار الجائر الذي تفرضه عليها مليشيا ال دقلو المتمردة بأوامر من عاصمة الشر ابو ظبي لان ابناء زايد يريدون اسقاط الفاشر بأي ثمن بدليل انهم يضعون كل مواردهم تحت خدمة وتحقيق هذا الهدف….

لن تسقط الفاشر….هذا هو الثابت وما اقرته معطيات الامور ومجريات سير المعارك التي دارت وستدور في حاضرة اقليم دارفور التاريخية فاشر السلطان التي عجز الانجليز من قبل في اسقاطها إلا بعد عشرين عاما من احتلالهم السودان…

الالاف من عناصر التمرد هلكوا في ارض الصمود ومخضع الميارم فاشر ابو زكريا التي تحتضن بواسل الفرقة السادسة مشاة وفرسان المشتركة والمجاهدين والمقاومة الشعبية….صمدت هذه المدينة طويلا وبدأت ملامح النصر تطل في الافق…. متحركات عديدة في طريقها الى هناك لفك الحصار وتحرير محيط المدينة من عصابات ودقلو ومرتزقة الامارات…..

قائد ثاني التمرد عبد الرحيم دقلو اصدر اوامر بسحب مقاتلي الماهرية من معارك الفاشر خشيه هلاكهم في معاركها ربما اكدت هذه الجزئية حقيقة ما ذهبنا اليه من توقعات بان المدينة ستحرر قريبا وسيفك الجيش الحصار عنها…..

سحب الماهرية من معارك الفاشر يضع بقية مقاتلي الجنجويد في قالب التفرقة والتمييز الطبقي وربما الب الاوضاع وعجل بهزيمة المليشيا في اسوار المدينة…..

قرار دقلو بسحب الماهرية ربما لزيادة الحماية على مدينة نيالا التي تواجه ضربات موجعة من سلاح الطيران وتعاني من تصدعات داخلية كثيرة بين مكونات الجنجويد….

لا خيار امام الامارات إلا ان تدفع بالمزيد من المرتزقة لسد النقص الذي يتركه الانسحاب المتوقع….

المرتزقة نفسهم سيواجهون ذات المصير وسيتم البطش بهم.وقتلهم… الان كل الفاشر تحمل السلاح وتدافع عن نفسها ومعركتها معركة وجود (نكون او لا نكون) سقوطها يعني هلاك اهلها لذا سيدافعون عنها كما تدافع الاسود عن عرينها…

229 محاولة اختراق قامت بها مليشيا التمرد للتوغل داخل المدينة واعلان السيادة عليها وفشلت في كل محاولاتها بل تم استنذافها عدة وعتاد وفقدت اعدادا مهولة من القادة والجنود والمدينة صامدة بعزيمة من يدافعون عنها….

كل العتاد الذي ترسله ابوظبي للمليشيا بغرض اسقاط الفاسر اما بيد الجيش او تم تدميره بما في ذلك منظومات التشويش والمصفحات التي لم تحدث الفارق المطلوب….

رفض مجلس الامن الدولي الاعتراف بحكومة تأسيس التي تعول عليها المليشيا في تجميل صورتها القبيحة امام العالم سيلقي بظلاله على الوضع العام للتمرد وستكون له اثاره السالبه في وقت بات فيه اتفاق ال دقلو مع الحلو في مهب الريح وحتى التائهة صمود بدأت في التملص من دعم مشروع المليشيا واللجوء لخيار الهلوط الناعم….

زر الذهاب إلى الأعلى