شرق النيل : سرقة بالإكراه تحت تهديد السلاح وحادثه اخرى

شرق النيل : انورنمر
تسور معتادى الاجرام بتخطيط مدبر منزل (المعلم ) سليمان محمد إسماعيل حوالى الساعه الحاديه عشر ليلا فى محاوله منه لسرقة الدراجه البخاريه (موتر) تعود ملكيته له ماقبل الحرب باوراقه الثبوتيه ذلك بمنطقة الدويحى بالشقله شرق النيل فى ذلك التوقيت سمع أفراد المنزل صوت حركه داخل المنزل ماطبيعيه مما لفت انتباهم هى محاولات اللص تحريك (الموتر) وعندها صرخت ربة المنزل (الحرامى ) تجمع عدد من الجيران على أثر هذه الصرخه وهنا قفز سور المنزل مره اخرى مستغلا الفراغات وولى الادبار وأشار عدد من المواطنين قاطنى المنطقه إلى أن الحرامى ليس ببعيد عن المنطقه لان لديه معلومة غياب صاحب المنزل ومالك (الموتر) المعلم الذى ذهب للتصحيح وحاول سرقتة ..
( حادثه سابقه)
حادثة سرقه تعد الاخطر سبقت حادثه ( الموتر) فى نفس المنطقه والتوقيت فى الاسبوع المنصرم سطا تكوين اجرامى (عصابه) على شابين ليلا بمنزلهم نهبت هاتف زكى قيم ذلك تحت تهديد السلاح بالقرب من مكان عملهم فرن ( ابوعلى ) بالدويحى الشقله وتعود تفاصيل الروايه حسب روايه المجنى عليهما وهما ادم محمد الملقب ب(حبشى) وشمس الدين الملقب ب(جيمس) افادو انهم بعد عناء يوم طويل مرهق ومتعب خلدا إلى النوم مبكرا اذ بها حوالى الساعه الحاديه عشر ليلا تفاجاو بافراد يغطون ملامحهم منهم من يحمل السلاح الابيض واخر يحمل بندقيه يقف بعيدا شاهرا سلاحه ولافى( كدمول) طالبو اولا شمس الدين بالتلفون لكن رفض وتمسك به حاولو نزعه من يده لكنهم ارتابو وهنا استيقظ ادم (حبشى) مع النعاس لم يدرك ما يدور حوله فقالو أين التلفون أعطاه لهم ومن ثم غادرو المنزل على عجاله واطلقو بعدها طلقه من البندقيه فى الهواء الطلق كتهديد سمعها عدد من الجيران فى ظل سكون الليل وطالب عدد من المواطنين بالدويحى الجهات المختصه والامنيه بالقضاء على ظاهرة النهب والسطو الليلى التى تظهر كل فتره والقضاء عليها وكذلك واد التشكيلات الاجراميه التى تنمو قبل أن تشكل تهديد مجتمعى مستقبلا وايضا حفاظا على ما تبقى من أملاك المواطنين فى ظل ظروف يعلمها الكل حيث يعمل رب المنزل جاهدا فى توفير لقمة العيش والحفاظ على ما تبقى وتعويض ما تم سرقته …


