د. التجاني الطيب عبد الماجد يكتب الجمارك قيمة مضافة للدولة

قد يتبادر الى ذهن القاريء مباشرة وفور قراءته للعنوان أنه أينما وجدت الجمارك كانت الضرائب والرسوم وتحصيل الإيرادات ولكن بهذا العنوان القصير والمعدود الكلمات أردت أن أوضح لكثير من الناس أن الجمارك السودانية ليست تحصيلا للرسوم والايرادات لما ظل راسخا في اذهان الكثير من الناس فالجمارك السودانية هي قوات شرطية قوية ظلت تؤدي واجباتها القومية والوطنية بكل مهنية واقتدار وهي تسهم اسهاما مباشرا في ترقية وتطوير العمل الاقتصادي والامني للبلاد وتعمل على إسناد الدولة بالمال والرجال الأقوياء فمعركة الكرامة تقف شاهدا على أن الجمارك قيمة مضافة للوطن والمواطن واثبتت بالفعل أنها قدر التحدي وكيف أدارت قيادتها المعركة وهي تقف في خندق واحد مع قوات الشعب المسلحة والقوات النظامية الأخرى مما أهلها أن تكون محل اشادة وتقدير من أعلى مستويات الحكم بالدولة و رأينا كيف حافظت الجمارك على موقعها وتحافظ علي مهنيتها ما بين وزارة الداخلية ووزارة المالية وهنا تكمن الحنكة والدراية حيث ظلت قوات الجمارك قوات شرطية مدربة تدريب عالي ولها كفاءة تؤهلها للقيام بكل العمليات ذات الطابع الأمني مع قوات الشرطة الأخري وتؤدي دورها في تحصيل الإيرادات والرسوم بلا منازع الوزارة المالية الاتحادية إذن هي بذلك قيمة مضافة أيضا وتكون هي الحجر الوحيد الذي يرمي عصفورين في أن واحد المصلحة البلاد كلها واقف عاجزا أن أردت أن احصي مائر قوات الجمارك السودانية وأدوارها التي تؤديها بكل أمانة ومهنية فالتحية لها قيادة وضباط وضباط صف وجنود وهم يعملون ليلا ونهار الرفعة هذا البلد الأبي.


