زاوية خضراء بقلم: داؤد أبوكلام داؤد يكتب إسماعيل دقليس نجار عاجل الشفاء.

أمس بعد أن قصف المجرمون المتمردون الذي يحاصرون مواطني الدلنج وكادقلي قصفوا فجرا مدينتي الدلنج ممثله في حي الصفاء والتي بحمد الله وعنايته لم تحدث خسائر في الاروح عكس ما حصل لمدينة دلامي في نفس اليوم واستهدافها (بمسيرة) احدثت خسائر في سوق دلامي والمحلية وارتقي جراء القصف خمسة من الشهداء علي رأسهم بن مك دلامي المك عبدالله الشهيد/سلام عبدالله سلام. ولتفقدي أحوال الأهل بعد الأحداث عرفته بالصدفه ولأنه يسكن في الدلنج بأن الأخ الخلوق المهذب/إسماعيل دقليس نجار تدهورت صحته قبل خمسة أيام وتم نقلة الي كادقلي وهو في العناية المكثفه ودمه وصل ل (٣٥) وهو يعاني من داء السكري. منذ صباح اليوم الباكر أطاوع واحنس في قلمي ليكتب عن دقليس ( وفي خاطري وذاكرتي قصة التحنيس المضحكه التي حكاها لي.) وأقول لقلمي تعال نكتب عن دقليس قال لي ماذا أكتب فهو امه قائم يذاته قلت له أزرف مدادك ودموعك قال لي وإن كان مدادي مثل نهر النيل ويمده من بعده النيل الأزرق والنيل الأبيض لا تكفي في حق دقليس اخيك الأكبر وصديقك الوفي .؟؟ لكن نحاول أنا وأنت نتعاون لنقول شي عنه هوادعوا له بالشفاء العاجل ونطلب من كل عارفي فضلة بالدعاء والوقوف معه في محنته ومصيبته هذه. وتواصلت مع زوجته الصغري/هويدا محمد احمد فروة بت ابي جبيهة قريبت الفكي مكي والقيادي المعروق غريق كمبال. والتي أصغر بناته منها لها عام وعدد من الشهور.؟؟ ولمن لا يعرف إسماعيل دقليس نجار هو من محافظة الدلنج إدارية سلارا قرية النتل وتلقي تعليمه بها وكان والده دقليس نجار من رجال الشرطة وكنا نزوره في حي اقوز في منزلهم. والتحق بجامعة القاهرة الفرع وفور تخرجه وهو في شبابه الباكر عمل بوزارة المالية الاتحادية ومنها الي سلك الضباط الاداريين وعمل وتنقل في ولايات السودان المختلفة خاصة دارفور والعباسية تقلي وقصة حريق منزله المشهورة من قبل المتظاهرين في مدينة العباسية تقلي حتي اليوم /تتحسر زوجته الكبري/جهاد حسن الرضي بنت السلطان عجبنا علي ما لحق بها من ضرر نفسي ومادي. ثم تدرج دقليس حتي وصل لنائب امين حكومة جنوب كردفان ١٩٩٤ فترة تاسيسها زمن الوالي حبيب مختوم وكان الامين العام المرحوم/النور كبسور ابوصليب الرجل الانيق المعطر. ثم اصبح دقليس اميناً للحكومة وكان اطولهم فتره. وقد تعرفت عليه في تلك الفترة من العام ١٩٩٥ عندما جئت لاول مرة في حياتي الي كادقلي برفقة البروفسيور محمد صالح وزير الثقافة في ذلك الوقت ومدير جامعة امدرمان الأسبق ورئيس هيئة علماء السودان في تلك الفتره الحقنا كنده غبوش الإمام بهيئة علماء السودان او تذكر ذلك يا كنده غبوش الامام وأسسنا مع البروف ودقليس معا صحيفة كردفان الخضراء ونشرة نداء السلام التابعة لمولانا/ احمد هارون بادرة السلام واعادة التوطين ومعرفتي بدقليس منذ العام ١٩٩٥ استمرت لمدة ثلاثين عاما ولم تنقطع الا خلال الاربع أشهر الاخيرة لظروف مدينة الدلنج المحاصره وكان وقتها الشهيد مكي بلايل وزيراً للمالية بكادقلي وشهدنا خلافاته مع الوالي حبيب مختوم مما جعله لاحقا يفارق المؤتمر الوطني ويؤسس حزب العدالة. ؟؟ عموما الأخ/دقليس الآن في كادقلي في العناية المكثفه ونحن نعلم علاقة الدكتور الانسان/ الرضي اسحق عبدالهادي بدقليس أوصي كذلك بن شقيقة زوجتي سامية ابراهيم بوش الدكتور/محمد أمين فرح أمين وبنته هاجر دقليس خلو بالكم من دقليس وأعلم بأن كل اهلي كادقلي لن يقصرو في حقه وحتي ناس الدلنج وكل جنوب كردفان وعموم السودان وعلي رأسهم الوالي/محمد ابراهيم عبدالكريم وهو زميل له. وعبر هذه السطور نناشد مولانا احمد هارون اينما كان في السودان بأن أدرك صديقك دقليس وصديقك/عبدة جماع منصور هو الآخر طريح الفراش يعاني من (الكلي) وعن جماع سأحدثكم حتما الرجل الشامل الكامل في قدراته الإدارية والسياسية والشرطية.؟؟؟ وتعلمون دقليس مؤخرا كان معتمد في محافظة الدلنج ومحافظة قدير ومحافظة الرشاد وكان عضوا بالمجلس التشريعي وله دقليس عدد من الأولاد والبنات في مراحل التعليم المختلفة من زوجته الصغري وابنه محمد في قوات البحرية ببورتسودان اخي دقليس فشلنا برفقة قلمي عن نكتب عنك كلمات تليق بمقامك وقدرك وجهدك ولما قدمته للسودان اخي دقليس خالص الدعوات لك بعاجل الشفاء شفاء لايغادر سقما
اخوك الاصغر المك/داؤد ابوكلام داؤد
الأحد الموافق ١٢ أكتوبر ٢٠٢٥


