في ظل الرقراق…. خليل فتحي خليل يكتب مشروع النظافة بمحلية كوستي يعمل علي قدم وساق… ولكن…؟
محلية كوستي استنت سنه حسنه وهي نظافة الاسواق في كل يوم جمعة… حيث كل المحلات تغلق من السادسة صباحا الي الثالثه عصرا. وذلك بالتناوب في عمل الاسواق كل جمعه علي سوق من الاسواق. بخلاف العمل داخل الاحياء… بالمدينة كوستي ذات الكثافة العالية
والتحية من هنا اسوقها للضابط الاداري (اميرة الهادي) وجيشها الذي يعمل في صمت في ظروف اقل ما توصف بانها صعبة….
والتحية لعمال النظافة وهم يعملون في كل طقس صيف خريف شتاء
وقتال ادارة النظافة لا يقل اهمية عن القتال في ميادين الحرب. واهل مشروع النظافة يقاتلون في اعداء غير مرئية فيروسات ومايكروبات ونواقل امراض…
مناشدة لحكومة الولاية واللجنة الامنية… اناشدهم بزيادة مواعين النظافة من اليآت وتوفير الدعم اللوجستي والمالي لهذه الادارة (مشروع النظافة)
مالفت نظري اليوم الجمعة١٧/ اكتوبر/٢٠٢٥. وهو الهمة العالية التي يعمل بها عمال النظافة وهم يحملون (اوساخنا) ويجملون ما شوهنا صورته بالنقايات…
والمواطن عليه دور يجب ان يساعد اهل مشروع النظافة. بتجميع الاوساخ والنفايات سواء كان في الاسواق او الاحياء…
ورسوم النفايات واجب علي كل مواطن لانها تذهب لصيانة الاليات والوقود التي تتحرك به وايضا كحافز لعمال النظافة الذين نقدرهم كثيرا ولهم منا التحية
وايضا التجمعات والروابط والمنظمات الاهلية لها دور في ان تعمل داخل عصب المجتمع وتقوم بحملات نظافة حقيقية حملات نظافة داخل الاحياء حملات ليست (للشو الإعلامي)
حملات نشعر معها بتغيير حقيقي داخل الاحياء بكوستي
وكلامي هذا للجميع
ايضا تجار الاسواق يمكن ان تقوم منكم مبادرات كبيرة وكثيرون منكم يستطيعوا عمل الكثير خلاف دفع ايصال تحصيل النظافة
واخيرا اناشد محلية كوستي بالعمل علي انشاء مكب ومحرقة للنفايات بمواصفات يمكن بها تدوير النفايات والاستفادة منها والموضوع سهل وفي غاية السهولة….
وتحية محبة خاصة لعمال النظافة
والله من وراء القصد
وتنمية وترقية كوستي هي كل همنا…


