الحق أبلج٢٣٥ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب عيد الشرطة ٧١

بسم الله الرحمن الرحيم.
المجد والخلود لشهداء الشرطة
ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون .
تتلألأ صفحات تأريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والإعتزاز، وتعتمل وجدان الشعب السوداني بالإشادة
لقوات الشرطة الباسلة وابطال قوات الشرطة بعيد الشرطة ٧١
في هذا اليوم يجب علينا أن نفتخر ونعتز
بقوات شرطة الاءحتياطي المركزي الذين لقنوا مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية درسا” في فنون القتال، في معركة غرب امدرمان والعزبة بمنطقةبحري. اليوم
إنه يوم الذكري ٧١ للشرطة السودانية العظيمة . ومن المؤكد أن الشرطة السودانية مازالت وستظل حبلي بالرجال الاكفاء والأجدر علي القيام بكافة واجباتها القانونية والإدارية والامنية، الشرطة سند الشعب والساهرة علي أمن الوطن والمواطن منذ تأسيسه، والمتصفة بالبسالة والقوة والثبات، والذي يحفظ لها التأريخ الكثير من الإنجازات القانونية والامنية. شرطتنا العامرة صفوفها بقادتها الأفذاذ والضباط وضباط الصف والجنود البواسل والذين تخرجوا من المعاهد والكليات الشرطية علما وكفاءةامنية وعسكرية، وهم الذين ظلوا يبذلون الأرواح في سبيل الحفاظ علي امن السودان وامن المواطن وعزته منذ نشأته وإلي الآن،
كلية الشرطة غدت مضرب الأمثال في الدول العربية بالكفاءة العسكرية، حيث تخرج منها ضباط من دولة الإمارات العربية ودولة قطر ٠ أن شرطتنا العظيمة برجالها البواسل علي أهبة الإستعداد لبذل الأنفس والأرواح إستشهادا أبيا من أجل تحقيق النصر المؤزر. واستعادة الأرض والممتلكات المغتصبة من أيدي الكفرة الفجرة مليشيا ومرتزقة آل دقلو الإرهابية
أدام الله الشرطة السودانية ومنتسبيها البواسل صنديدا أبيا، وحفظهم الله سندا قويا ودرعا أمينا وعين ساهرة حاميا للوطن والمواطن
٥ ديسمبر ٢٠٢٥


