أعمدة الرأي

الحق أبلج٣٨٢ عميد شرطة (م) لطف الله أحمد عفيفي يكتب الدلنج الحبيبة

بسم الله الرحمن الرحيم.

 

في هذا اليوم، نبتهل لله بالشكر لنصرة قوات شعبنا المسلحة الباسلة وخلفها كل فصائل الأمن والشرطة والقوات المشتركة، والمستنفرين بتحرير الدلنج. اليوم تتلألأ صفحات تأريخ الوطن العزيز بأنجم العزة والكرامة، وتترنم منابره بأنشودة الفخر والإعتزاز، بتحرير منطقة الدلنج

بوابة الدخول لتحرير كل شبر من أرض جنوب كردفان الحبيبة، وتعتمل وجدان الشعب السوداني بالإشادة المستحقة والمستديمة لقوات شعبنا المسلحة الباسلة وقوات الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات والمستنفرين.

إنه يوم نصر جيشنا العظيم المغوار وحامي الديار وسند الشعب وخيراته منذ تأسيسه، والمتصف بالبسالة والقوة والثبات، والذي يحفظ له التأريخ معركة الكرامة بإزالة مليشيات ال دقلو الإرهابية والمرتزقة عن كاهل الوطن، جيشنا العامرة صفوفه بقادته الأفذاذ والضباط وضباط الصف والجنود البواسل والذين تخرجوا من المعاهد والكليات العسكرية علما وكفاءة عسكرية،ومن خلفهم قوات الشرطة والقوات النظامية بمختلف مسمياتها والشعب السوداني الأبي، وهم الذين ظلوا يبذلون الأرواح في سبيل الحفاظ علي هيبة السودان وعزته منذ نشأته وإلي الآن،

جيشنا والذي غدا مضرب الأمثال للعالم بالكفاءة عسكرية وحماية البلاد. والذي هاهو الآن، يقف درعا منيعا ورادعا متمكنا ضد المليشيا والمرتزقة ويحرر مدينةالدلنج الصامدة، وهو علي أهبة الإستعداد لبذل الأنفس والأرواح إستشهادا أبيا من أجل تحقيق النصر المؤزر. واستعادة الأرض والممتلكات المغتصبة من أيدي الكفرة الفجرة.

 

أدام الله جيشنا المغوار والشرطة الباسلة صنديدا أبيا، وحفظهم سندا قويا ودرعا أمينا حاميا للوطن الأغر ولشعبه العظيم.

 

٢٦ يناير ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى