أعمدة الرأي

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي   يكتب  لكم في القصاص حياة

 

الوطنية هي التزام جادة طريق الوطن

فلا يرمش لك جفن ولا تطرف لك عين،،

لا تبيع ولا تساوم و لا تقفز من المركب

مهما طغت النوازل والمصائب ثم تقاوم،،

ولا تضع يدك في يد الخونة اللئام الذين

يرسمون واقع الوقيعة والفجيعة والغدر،

ومن يغمدون النصل في صدر الوطن بلا

وازع من ضمير ولا التزام بالمبادئ،،،،

ومن ظنوا النصر يأتي اثر جولة خاطفة

الذين راهنوا الوطن سيسقط بالقاضية

سيظل بين فكي كماشة المليشيا،،،،

من خاضوا حربا ضروسا ضده في احلك

ظروفه مع المليشيا غدرا وخيانة،،،،

بظن ان الكفة مائلة لصالح التمرد وبأنهم

لا محالة رافعون راية النصر المبين،،،،

هؤلاء خانوا العهد والالتزام وباعوه بثمن

بخس في ارصفة العمالة والارتزاق،،،،

السؤال هل الأوبة والعودة واظهار الندم

يقتضي ويوجب مسامحتهم،،،،

هل حقا التوبة نصوح ام انهم لما قضوا

من المليشيا وطرا طلقوها؟؟،،،،

أم انهم ايقنوا ان التمرد عرض زائل وبلا

مقومات واقترب دنو اجله؟؟،،،،،

القفز من المركب المثقوبة بهذا الظرف لا

يجزئ ولا يقود الي قبول توبتهم الكاذبة

فهكذا توبة لاتقتضي الغفران والمسامحة

فمن شرعنوا للمليشيا خطها اللئيم ومن

ثم اقترفت اثر ذلك الوجائع والفظائع،،،،

من قتل ونهب وسرقة واغتصاب وابادة

وكل موجبات الشر في هذه الدنيا،،،،

قادوا خط النزيف واوجعوا الوطن طعنا

في خاصرته وقلبه وادموه خيانة،،،،

والذين شرعنوا للعمالة والارتزاق وتدمير

الممتلكات بلا اخلاق،،،،

فهؤلاء اكتملت اركان جريمتهم وتحققت

كافة البينات ما يستوجب محاكمتهم،،،،

فمن يملك حق اسقاط هكذا جرائم يندي

لها الجبين وتشمأز منها النفس البشرية؟

حق الوطن/المواطن ليس محل مساومة

ودماء الشهداء لا تقايض ابدا،،،،

والافلات من العقاب يعني تكرار الجرائم

واعادتها اذا ما تهيأت ذات الظروف،،،،

من مارسوا اسوأ/أقصي صنوف التنكيل

والارهاب والافعال القذرة،،،،

يلزمنا عدم السماح لهم بالقفز من مركب

الخيانة الذي يتأرجح بالمليشيا،،،،

فالحساب واجب والقصاص فريضة فلا

نسمح بالتجاوز والتهاون،،،،

الديان لايموت والشعب لاينسي والعدالة

قائمة قيام الصلاة في ميقاتها،،،،

(لكم في الحياة قصاص) هذا كلام الله

أنزله من سبع سموات ولا يأتيه الباطل،،،

زر الذهاب إلى الأعلى