أعمدة الرأي

كبسولات بالإشارة والعمارة بقلم : كابتن محمد حسن الطاهر

 

كبسولة (1)

 

ليست كل الملامح دليل انتماء

فكم من شبيه كان سبب البلاء ..

لما رأى الذئب الصغير كلباً يقف بجوار الأغنام قال له هذا يشبهنا يا أبي

فأجابه الأب

” غادر المكان حين ترى هذا الكائن ، لأن كل ما عانيناه في

حياتنا كان سببه أولئك الذين يشبهوننا و لا ينتمون إلينا

 

كبسولة (2)

 

حرب امريكا واسرائيل على إيران

اكمل الناس عقلا فى نظرى يكون فى حالة توتر مستمر أشبه بحالة برزخية تتارجح بين العقلانية واللا عقلانية تقبض على الحقائق فى زمكانيتها وتتحرر منها حال ثبوتها للبحث عن حقائق اخرى تظهر اماراتها فى الافق عبر الازمنه ولكن لم تكتمل لحظه توثيقها فى احداثيات زمكانية محايثة مما يجعل اللحظه التاريخية لحظه ترقب مستمر بطريقه لانهائية وهكذا دواليك .. حاله من البان سيكيسم panpsychism المونادى monad يكون فيها الكل لايساوى مجموع اجزاءه.. حاله من الهالوجراف الحرباوى

 

كبسولة (3)

ما اشبه الإنسان بنص معناه يعتمد على السياق وما اشبه الكون بقطة شرودنغر حيث دراسة أبعاده وفق معادلات الهندسه الاقليدية يختلف عما إذا درسناه بالهندسة اللاقليدية.. فنظريه توماس الكون المسطح فى السياسية لا تنطبق على الكون البيضاوى فى الهندسة ثم تاتى هذه الطاقة الحركية لغز الكون فتحسب بالزمن وتتفاعل مع الطاقة البيولوجية العقل .. وكل فى فلك يسبحون .. لا تاتى الطاقة من عدم وهى قابلة للتحول لكل انواع الطاقة وهكذا دواليك ..

 

كبسولة (4)

 

الإنسان له ميزان بكفتين معرفة ووعى بهما تحدث له استجابه لما يقابله من أحداث هذا العالم فتكون استجابته لها تكيفية او جدلية او سلبية .. وياتى المدخل المعرفى للاختيار الاسترتيجى حسب استعداده النفسي ومحمولاته المعرفية .. قل لى ماهى استجابتك اقل لك ما تحمل من محتوى معرفى.. وقديما قيل المرء مخبوء تحت لسانه .. اخلاهم من الهم اخلاهم من الفطن

 

كبسولة (5)

 

مشكلة الإنسان أنه خلق هلوعا انا مسه الخير منوعا وان مسه الشر جزوعا والسبب هو اختلاف الصور الذهنية عن نفس الحدث ويذكرنى هذا حوارا تم بين سارق قطعة خبز قبض عليه وأخذ إلى الامبراطور فقال السارق له .. انا لاننى سرقت قطعة خبز يقال لى لص وانت لانك سرقت دولة يقال لك إمبراطور.. واضح ان هناك مشكلة فى القياس وهذه المشكلة قديمه فى الوسط العلمى the measurement prob .. نحتاج الى تشخيص الحالة .بعد اقرارنا بقاعدة عموم البلوي التى اقرها الفقه

أن نوجد ما يسمى

الترياق او مايعرف بالإنجليزية

the antidotes

 

التشخيص الذى أظهره النص هو تشخيص بجناح واحد ونحتاج الجناح الآخر لنحلق بالطيران فى حالة الطائرة او لخلق التوازن لإيجاد العلاج فى حالة حديث الذبابة ى .. for every action there is equal and opposite reaction…

فعقلية فرعون هى التى ولدت الفكر المضاد

the counter measures..

الاعمى وتبنى آراء ومواقف دون وعى بسياقاتها . ختاما ان مشكله الإنسان الآن كونه أصبح صفري القيم والمشكلة هى التقليد فالمعضلة الان تارجح العقليات المقلدة بين المعادلات الصفرية

Zero sum game and

zero countermeasures

 

ختاما

حركة الإنسان بين الاصالة والمعاصرة تحتاج إلى ساعة قديمة بالزمبلك تستطيع بها ضبط الزمن مراوحا حركته مع مواقيت حركتك للاستفادة من الوقت .. فأحيانا نحتاج لنصل فى الميقات ضبط الساعة مثلا خمس دقائق تقديم او تأخير للانتباه بأن الميقات حان زمنه .. اى استخدام إلة الزمن تقديما او تأخير لتحقيق مصالح الناس.. والمصلحة محرك ولكن الاخلاق حاكم ونية المرء خير من عمله .. استوا يرحمكم الله

زر الذهاب إلى الأعلى