أعمدة الرأي

مساحة حرة  بقلم المعز الرشيد ابراهيم  عودة بارا لحضن الوطن

 

(يا سائق البوكسي نزلني بارا وديني بالتكسي نزلني بارا)

 

والسعيد يسكن جوارا

تبارك الله وتعالى

يا اخوانا شيلو الجلالة

ليمون بارا

والحاسد عينو مكارة

بمناسبة سيطرة قواتنا المسلحة والأجهزة النظامية المساندة والقوات المشتركة على مدينة بارا طالب عدد كبير من المتابعين نشر العمود ونزولا لرغبة القراء نعيد نشر المقال َمع إضافة بعد المستجدات التي طرأت في الوضع الراهن وتبعث بالتهاني الحارة لجميع أبناء الشعب السوداني والقوات المسلحة والأجهزة النظامية وشهدائناء الأبرار بمناسبة عودة بارا لحضن الوطن

بارا تلك المدينة الوادعة التي تقع علي طريق الصادرات بولاية شمال كردفان والمدخل الشمالي لحاضرة الولاية مدينة الابيض تلك المدينة الوادعة الهادئة الجميلة بانسانها وطبيعتها الخلابة وسحرها الحلال الذي يسيطر علي الفواد المدينة التي تشعر الإنسان بالراحة والهدوء والسكون والطمأنينة من خلال تنسم عبيرها الفواح المشهورة بانتاج الموالح (ليمون بارا) يكاد المر متي ما يتسني له زيارة ولايات كردفان الكبري يجد نفسه حالا بهذه المدينة الرائعة الجمال المفتونة بسحر وجمال غربنا الحبيب الممشوقة القوام في الذهاب والإياب مستريحا من عنا السفر مستمتعا بجمال وسحر بارا ، مدينة بارا وغيرها من مدن سوداننا الحبيب وغيرها من مدن بلادي الحبيبة تعرضت لسطوة وقبضة المليشيا الارهابية المتمردة وتعرض انسانها الوادع الاليف الكريم المضياف لشتي انواع البطش والتنكيل والتعذيب والتهجير القسري من قبل هذه المليشيات البربرية المتوحشة والتي أينما حلت حل الخراب والدمار والبوس والشقاء ، وعندما سقطت بارا علي يد الأوباش المارقين الخونة ألم بنا الحزن الأليم والعميق وغصة في الحلق ، وامتلات الماقي بالدموع حزنا والما وقهرا واشفاقا علي انسان مدينة بارا بل علي المدينة نفسها والخوف من المجهول والمتوقع من عصابات بربرية متوحشة لا تتورع في سفك الدماء وتعريض المواطنين لاشد انواع البطش والتنكيل والسحل والتعذيب والتهجير القسري وسرقة الممتلكات لا تفرق بين طفل وامرأة وشيخ وقد صدق حدثنا وتوقعاتنا ، ولكن عزانا أن عزيمتنا وثقتتا لم تتزحزح يوما ولم تلين ابدا في قواتنا المسلحة والاجهزة النظامية المساندة لها في حرب الكرامة الوطنية التي بهرت العالم اجمع باتفاق الجميع علي قوة ومنعة ودها ومكر قواتنا المسلحة السودانية وادارتها للحرب بمهنية واحترافية عالية اذهلت الجميع في استراد هذه المدينة من دنس المليشيا المتمردة الارهابية من خلال معركة حامية الوطيس قدمت فيها قواتنا المسلحة والقوات المشتركة ، وقوات هيئة العمليات ، وقوات الشرطة الفتية ، والمستنقرين ، وقوات درع الوطن ، وكتائب البراء فيها الدروس والعبر لمليشيات ابو ظبي الماجورة في فنون القتال ووضعت مليشيا ال دقلوا في حجمها الطبيعي كقطاع طرق لا يستطيعون حولا ولا قوة الصمود أمام تكتيكات الجيش النظامي والكلية الحربية السودانية مصنع الرجال وعرين الابطال بالإضافة الي بسألة ورجالة وفرلسة الجندي السوداني والشعب السوداني الجسور الذي التف حول جيشه وقواته النظامية

من يريد أن يكسر شوكة السودانين فهو وأهم والمستعمر الاجنبي شاهد علي مافعله به ابناء السودان في كرري وشيكان وتحرير الخرطوم والشواهد والدلائل كثيرة علي بسألة الشعب السوداني .

عادت بارا لحضن الوطن و فرح الشعب السوداني مع قواته الباسلة ومن بارا بإذن الله نهاية التمرد والوصول لولايات دارفور الكبري واجتثاث شوكته واقتربت ساحة الحسم ودقت طبول العز والانتصارات ؤباذن الله نحتفل قريبا وجميعا بالقضاء علي مليشيا ال دقلو وعرب الشتات واجهاض احلام ال زائد في السيطرة علي سوداننا الحبيب ونهب خيراته وثرواته والوصول للفاشر ابو زكريا ، ونيالا البحير ، والجنينة ارض الحضارة ، والملم ، والضعين ، وزالنجي ، وكأس، وكتم الصمود ، ورهيد البردي ، ومستريحة، وكرنوي، وفور برنقا، وجبل مرة ، والطويشة ، والمالحة ، وبليل ، وقوز دنقو ، ومليط وجميع مدن وقري وحلال دارفورنا الحبيب ارض القرآن والتكابة والمحمل وكسوة الكعبة الشريفة ونعيدها جميعا بفضل تكاتفنا واتفاقنا واصطفافا حول جيشنا وقواتنا النظامية وحكومتنا لسيرتها الاولي

ونقول للداير شبر في بلدنا

الموت بنفسو أن جاء وقاصدنا

خيبة علينا أن قالو شردنا

نموت ويموت ورانا ولدنا

وبرضو نساءنا بقاتلوا بدلنا

يمين لو كلنا استشهدنا

يزغردوا لينا تقول عرسنا

وما بنحسبو شهيدنا نقصنا

نهلل ليهوا كأننا ذدنا

اصلنا نحن الموت بزاتو

الموت المامعروف ميقاتو

ما شرع الله نحن حماتو

و جيشنا العارف الدنيا ثباتو

ونقول لرجالنا الاستشهدوا فاتو

الدين مابروح بتحرسوا بناتو

عشان يا دارفور أرضك تتحرر

نجبك بي جيش زي يوم خيبر

 

سأحمل روحي علي راحتي

والغي بها في مهاوي الردي

وأما حياة تسر الصديق وأما

ممات يغيظ العداء

 

ونرجع نقول ليمون بارا

يا اخواني شيلوا الجلالة

تبارك الله وتعالي

 

ونحن بالروح للسودان فداء

فلتدم ايها الوطن

وموعدنا قريبا في ارض كسوة الكعبة فاشر ابو زكريا وكل غربنا الحبيب وتحرير كامل تراب الوطن من أعداء الداخل ومليشيات ال دقلو الإرهابية المدعومة من نظام أبوظبي المدحور .

زر الذهاب إلى الأعلى