أعمدة الرأي

ممدوح حسن عبدالرحيم يكتب ( كر البلقاء ) ( أذكروا صاحب الرغيف )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لقد أفرزت الحرب في السودان واقعا جديدا يتطلب من الدولة تدخلا عاجلا شافيا يراعي أولويات يوم المسغبة ولقد افلحت الدولة في زيادة رواتب العاملين بالدولة

ولكن ماذا عن أصحاب المهن الحرة والعجزة وفاقدي الدخل؟

لقد راعني منظر أسر كريمة تتكفف البيوت بحثا عن بقايا خبز ناشف قديم ويبيت أطفالها وهم يتضورون جوعا

إننا ننتصر بهولاء

كنت مستغرب جدا عن نسبة تعداد سكان أهل السودان رغم المساحات الواسعة والثروات الكثيرة بينما يتزايد عدد سكان جيراننا حتى إطلعت على قول بعض الاقتصاديبن ( حينما يخرج رغيف يولد إنسان ) يعني ان زيادة عدد السكان مرتبط بالغذاء

أنظروا إلى تأخر الإنجاب وقلة المواليد حيث كان أفراد الأسرة السودانية من سبعة إلى عشرة وهم اليوم للأسف من واحد إلى ثلاثة!!!!

لقد سعت بعض الدول قديما في تقديم وجبة طعام مجانية للفقراء ودونكم التأريخ الإسلامي والإنساني للدول الراقية

فهاهو المنهج الإسلامي عبر الوحي قرآن وسنة

( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا ) الإنسان

( أو إطعام في يوم ذي مسغبة ) البلد ولقد سأل رجلا الرسول صلى الله عليه وسلم فقال أي الإسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف) رواه البخاري

إنني أقترح على وزارة المالية وديوان الزكاة البحث عن صاحب الرغيف أو كما قال الدكتور فيليكس رينيول ( مطبخ الفقراء)

وخاصة نحن في ضيافة شهر رمضان وبركات زكاة الفطر

سوف افصل لاحقا في المقترح إذا وجد أذن سامعة

والله الموفق

ممدوح حسن عبد الرحيم

زر الذهاب إلى الأعلى