التحركات الدبلوماسية لحل الازمة السودانية وامل الشعب المرتقب كتب حسن ابوالريش
في اواخر شهر ابريل الجاري قام رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان بزيارة الي كل من السعودية وعمان واجرى محادثات مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في جده تطرقت المحادثات لعدة نقاط من بينها أدانة السودان للاعمال العدائية التي تعرضت لها المملكة وامن البحر الاحمر ودور السعودية في حل الازمة السودانية بالطرق السلمية كاتفاق جدة ان دور الدبلوماسية في حل الازمة السودانية وتحركات البرهان الواسعة في ذلك جاء متمسكا بوضع المتمردين ومن عاونهم السلاح والابتعاد من المدن والقرى التي يحتلونها وهو موقف السودان الاول في حل الازمة السودانية . أما في مسقط ألتقى البرهان بالسلطان هيثم بن طارق وشكره للدور الضليع لعمان في حل الازمة السودانية عبر الحوار.
وتعددت المساعي والتحركات الدبلوماسية في الاؤنة الأخيرة ويرى تلخيص الازمة السودانية من.منبر جدة والرباعية جلوس الطرفين الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع في مفاوضات لهدنة طويلة مدة ،90 يوم تقعد في يونيو القادم ولعل تحركات رئيس مجلس الوزراء د كامل ادريس في الحل الدبلوماسي تحركات مشهود لها وهو يعد لحل الازمة عبر التفاوض بين طرفي النزاع دون المساس بحقوق الشعب السوداني ولعل طرحه في اقامة انتخابات في الاشهر القليلة القادمة بعد طرحا سلميا يدفع بحل الازمة السودانية دبلوماسيا وهو خيار الشعب فالانتخابات هي الفيصل الحقيقي في حل مشاكل السودان والشعب وحده هو الذي يقرر باقتراعه من يحكم السودان ويكفي الله شر القتال والحرب التي تدور في اجزاء هذا الوطن وهنا يجب ان نترحم على شهداء معركة الكرامة الذين حققوا كل الانتصارات حتى وصلت البلاد الي هذه المرحلة المتطورة من حل الازمة السودانية ولولاهم لما وصلنا الي هذا ونسال الله ان يسكنهم آعلى الجنان ويجعل عرس دمائهم نبت طيب لسلام وأمن واستقرار شامل ينطلق منه السودان قويا متحدا مستقرا أمنا.
وهنا يجب الاشادة بدور تحركات مستشار رئيس مجلس السيادة امجد فريد الدبلوماسية في حل الازمة السودانية فالرجل دبلوماسي له خبرات طويلة استطاع الجلوس مع امريكا واسهم اسهاما كبيرا في ان تاتي كل الحلول للازمة السودانية في مصلحة الوطن و الان تطرح امريكا نقاط عشره منها الموقف الفوري لاطلاق النار و انسحاب الدعم السريع من المدن وأمن البحر الاحمر والحل الدبلوماسي ووحدة السودان وسيادته وفتح ممرات للعون الإنساني والمهلة الزمنية كلها نقاط تصب في مصلحة السودان وخاصة بعد التحركات لامريكا لطرح هذه النقاط المانيا وغيرها من الدول الاروبية.
ولعل نجاح التحركات الدبلوماسية في حل الازمة السودانية الان ياخذ طابع مختلف واذا جنحوا للسلم فاجنح لها ان المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد الان تتطلب من الجميع الوقوف معها واننا مع وقف الحرب نهائيا وحلها من جذورها وابتعاد الدول التي تخطط بالنوايا الخبيثة ضد السودان ولعل كل المواقف يجب ان تكون دافعا لذلك جاء الوقت الذي يجب فيه ان يعيش الشعب السوداني في سلام وأمن تام وقت تحسم فيه كل القضايا التي تحل الازمة السودانية من جذورها وقت يرتاح فيه هذا الوطن من كثرة الحروب والفتن الذي عاشها ليتبدل حال الشعب السوداني في العيش في وطنه وينهل من خيراته كبيرة وتقدم و تطور وأمن وسلام
كسره اخيرة
على الدول التي دعمت اشعال الحرب في السودان ان تعد العدة لكل التعويضات التي تضررت منها الحياة في السودان سواءا للشعب أو الممتلكات التي دمرت دمارا ممنهجا وإن تكف اياديها في التدخل في الشأن السوداني وإن تطلب العفو منه كل الداعمين لاستنزاف موارد وخيرات السودان عليهم ان يبتعدوا من ذلك بارجاع الحقوق لاهلها وجاء الوقت لاعمار ما دمرته الحرب واغتنام هذه الفرصة في الحل الدبلوماسي لحل الازمة السودانية.
والله من وراء القصد
abualrish.sd@gmail.com
السبت 25ابريل2026م


