مشروع الجزيرة على الدولة العودة للتمويل حتى يعود اكبر مشروع عالمي كتب حسن ابوالريش
مشروع الجزيرة بدأ في الاؤنة الأخيرة يسير بخطى واثقه للعودة لسيرته الأولى وكان لقاء الاعلاميين والصحفيين نهار أمس مع محافظ مشروع الجزيرة المهندس ابراهيم مصطفى علي في رئاسة المشروع ببركات والذي تناول العديد من القضايا التي تتعلق بهذا المشروع وبدأ الحديث عن الموسم الماضي وما صاحبه من تحديات وحئ رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان و رئيس مجلس الوزراء د كامل ادريس على وقفتهم الكبيره وتذليل الصعاب التي واجهت الموسم وكذلك وقفة المزارعين الجاده وكذلك دعم ادارة الري وفي مجال الري تم اكثر حل 60% من المشاكل التي تواجه عمليات الري وكل ذلك تم بعزيمة الرجال في ذلك وعن الموسم الصيفي القادم المقترح زراعة مليون ومائة وخمسين ألف فدان هذه هي الخطه الموضوعه تم الاعداد للتجهيز من وقود جاوزلين وسماد ومبيدات حشايشيه وحشريه ورفع كل المتطلبات للجهات العليا وللميزانية من وزارة المالية وعن مقترح المساحة التي ستزرع وهي 400 الف فدان منها 300 الف فدان قطن و100 فدان فول صويا وطرحنا ذلك لكل من يريد ان يستثمر وجات طلبات من شركة القمة 20 ألف فدان قطن وفول صويا و كذلك 50 الف فدان من شركة زادنا لزراعتها قطن وفول صويا وتم تكوين تنظيم مهن الانتاج الزراعي والحيواني وعن التمويل اضاف المحافظ أنهم قطعوا شوط كبير في ذلك مع بنك المزارع لتمويل 100 الف فدان وعن عمليات الري تم توفير الوقود وتنظيف الترع ومراجعة بعض عمليات الصيف وتوفير الاليات المكانبكيه والان لدى المشروع 56 كراكه وصل منها 43 كراكه توزعت للمناطق ذات التدخل السريع وعن توفير الوقود قال المحافظ ان أهم عقبة تواجه المشروع هو توفير الوقود و أثر ذلك من الحرب الداخلية وحرب الشرق الاوسط وتم دفع 735 مليار للكمية المطلوبة من الوقود للمشروع و هنالك شركات وصلنا معها لدفع ذلك ووجد المشروع من وزارة المالية الضوء الأخضر للتسديد لهذه الشركات ولدينا تفاهمات مع شركة النيل للبترول بتوفير جازولين زراعي واكد المحافظ ان مياه المشروع ستفتح في يوم 27 مايو الجاري وتم الاعمال في الترع الرئيسية في الهشاشه وكل العاملين في الري جاهزين واليات الشركات موجوده وعن توفير التقاوي قال المحافظ ان الاخ الوزير عقد لجنة عليا لاعداد التقاوي ومدخلات الزراعة وعن القطن هنالك ندرة في التقاوي وارتفاع اسعارها واما الذره ليس هنالك مشكلة التقاوي فيها وعن مشك نهرلة المدخلات الزراعية الاخرى السماد واليوريا بالرغم من توفرها إلا ان اسعارها عالية وقال المحافظ نتمنى تتاح الفرصة للموردين وشركات القطاع الخاص لاستيرادها والتقاوي المحسنة التي لا يسمح دخولها البلاد إلا عبر الحجر الزراعي واكبر مشكلة تواجه الموسم الصيفي المواد البترولية وتوفير الميزانيات وهذا العام تكلفة العملية الزراعية ستكون باهظة جدا وعلى البنوك والمحفظة تسهيل التمويل للمزارعين وباقل فائدة وعلى المزارعين ان يوسعوا في الزراعة افقيا وراسيا واذا توفر التمويل لمشروع الجزيرة في الوقت المناسب فانه قادر على رد هذا التمويل والمشروع فاتح ابوابه لكل من يريد ان يستثمر فيه وهذا الموسم هو موسم انطلاق مشروع الجزيرة للامام واذا تدخلت الدولة بقوة نستطيع ان نعبر بهذا الموسم وعن قانون 2005 م والبعض يتحدث عن الغاء هذا القانون فالمشروع أصبحت ممتلكاته تنهب وتسرق ويتغول عليها البعض والمشاكل والتعدي على المساحات وكل ذلك كان لابد من تعديل قانون 2005 م واللوائح والنصوص واصول مشروع الجزيرة هذه من الاشياء المهمة جدا والادارة تحافظ على المشروع اكثر من 100 عام ولا يستطيع اي احد التعدي على ممتلكات مشروع الجزيرة ولابد الدولة ان تعود لتمويل مشروع الجزيرة والادارة وحدها لا تستطيع ذلك وهو اكبر مشروع عالمي ولابد من وجود قانون وكلما تستدعي الحالة الاقتصادية ان يحدث تغيير وادارة مشروع الجزيرة يجب ان يكون هناك نظام قوي لها ولابد ان تكون هنالك بطاقة المزارع وجلسنا مع وزير العدل ووضعنا تشريع قانوني ثابت لمشروع الجزيرة وعن أصول مشروع الجزيرة لابد ان يعين لها مفوض من وزارة العدل كما جاء من قرار الرئيس لمتابعة هذه الاصول أين ذهبت وكيف ذهبت ولمن سجلت وهي خط أحمر واذا وجدت لانحتاج لضمانات وتم عمل نيابة للمشروع وشرطة والان مخازن المبيدات أصبحت هياكل ولابد من توفيق اوضاع اصحاب الملك الحر ولابد من تكوين مجلس ادارة لمشروع الجزيرة وتم تكوين المجلس ومن تنظيمات وجمعيات المزارعين تم تجميده والان جاء الوقت لتكوين المجلس لانه يذلل الصعاب ويقلل الضغط العملي على الادارة وتم تكوين لجنة من وزير المالية ومحافظ بنك السودان ومحافظ مشروع الجزيرة لمناقشة كل ذلك
الخلاصة
كان هذا لقاء محافظ مشروع الجزيرة المهندس ابراهيم مصطفى علي مع الصحفيين والذي تكلم كثيرا وتناول العديد من القضايا الهامة وعودة هذا المشروع ليكون اكبر مشروع عالمي حتى يحقق كل ما ترجوه منه الدولة التحية لادارة المشروع وكل العاملين ومزيدا من التوفيق والعطاء
مع خالص الود والتقدير
الاربعاء 13/5/2026


