مقالات الرأي

للوطن والحرية  عزيز انت يا وطن رغم قساوة المحن..رغم تامر الماجورين فالمسيرة تتواصل كتب حسن ابوالريش

 

رغم كلما يحاك ضد السودان من موامرات من بعض ابنائه الماجورين الذين اصبحوا اداه ساهله في ايادي الذين يكيدون للوطن همهم الاول والاخير عدم استقراره وظلوا يقيمون الموتمرات الموتمر تلو الاخر ويستاقصون الحكومة السودانية عن كل ذلك مما يدل على. خبث نواياهم ويتابعون كيانات تمدهم بالاموال وتهيئ لهم السبل لمواصلة العداء ضد السودان وياتينا بولس ليعلن انهم وصلوا لنقاط من اجل حل الازمة السودانية وايقاف الحرب مبنيا كل ذلك من مخرجات موتمر برلين والذي هو ضد سيادة وارادة الشعب السوداني وما ذهب به بولس هو تدخل اجنبي سافر والسودانيين سيواجهون كل تلك التدخلات وإن ما يحدث بالسودان شأن سوداني يجب ان عبر السودانيين ليس عبر فئه همهما الاول الوصول الي السلطة ولو على دماء كل السودانيين وانهم لايريدون السلطة حسب ما ظلوا يقومون به بل الوضوع اكبر من ذلك فانهم يريدون تمكين محور الشر الذي يخطط ويعمل على تنفيذ كل مخططاته لتقسيم السودان ونهب ممتلكاته ورغم كل الذي يعملونه فانهم هزموا وعجزوا وازداد عجزهم ولذلك يلجاون دائما لتمويل كل الموامرت والتي ليس هي موتمرات لوقف الحرب بالسودان وكلما ازادت الهزائم كلما لجأوا لجمع تلك الفئه الضالة ورغم ذلك يظل الوطن عزيزا قويا متحدا رغم قساوة المحن التي تتواصل من قبل اعدائه وللأسف بعض ابنائه الذين باعوا ذممهم وولاهم للوطن من اجل حفنة دولارات وامثال عبدالله حمدوك وخالد سلك ومبارك الفاضل وعبدالواحد محمد نور وغيرهم و راعي الابل حميدتي كلهم لايمثلون الوطن حتى يجلسون في موتمرات من اجل حل ازماته و بعكس كل ما يدور فإن هذه الحرب هم الذين اشعلوا نارها وكلما تزداد الانتصارات من قبل الجيش السوداني على الدعم السريع ومن يحركونه كلما نادت الدول المعادية للسودان وجمعت هولاء الفئه الضالة لمواصلة املاتها ضد السودان.

ان اخر موتمر يحاك ضد السودان وشعبه هو موتمر اديس ابابا والذي كعادة من ينفذون هذه الموتمرات تستقصي الشرعية السودانية والموتمر من بدايته يحمل النوايا الخبيثة واهم ما في ذلك ان اثوبيا التي تدعم هذه المليشيا تعاني الان من بداية حرب وشيكه من حركة المقاومة الاثيوبية تقراي والسودان صعب على كل من بتامر عليه وسيظل اكثر قوة ومنعة من الذين يتامرون ضده فليعلم كل المتمرين أنهم اصبحوا كروت محروقه والذي يريده السودان هو الذي يصير والشعب هو الذي يقرر ويقاوم كل يواجهه من مخططات تحاك ضده وهو المنتصر اولا واخيرا والوطن الان يسير في طريقه لاتهمه الكلاب التي تنبح والتي منيت بكل الفشل في ما تسعى إليه.

موتمر اديس ابابا كغيره من الموامرات الفاشله والتي منذ بدايتها وجدت انتقاد من كل السودانيين في الدول التي تقام فيها والتي تواجه بهتافات من ابناء السودان الحادبين على مصلحته في تلك الدول وفي السودان وجدت رفضا قاطعا من الشعب الذي هو الان اكثر وعيا واننا عندما نقف عندها نعطيها مساحتها فهي لا تستحق كل التضخيم لانها معاديه لمصلحة الوطن والذي يعمل له الان اهل الوجعة في جمع شمل كل السودانيين لكلمة واحدة في حوار سياسي وطني هو انجح من كل الموتمرات الخارجية والذين يشاركون فيها وصلت بهم اوهامهم الخيالية بقيام حكومة مدنيه حكومة السراب وحكومة لا يعترف بيها الشعب تكون حكومة في عالم النسيان.

ان مسيرة السودان القاصدة لتحرير كل شبر من أراضيه تمضي بكل قوة وثبات وتمكين وعزة وسلام واستقرار قادمين من اجل بداء مرحلة جديده هو مرحلة البناء والاعمار للوطن حدادي مدادي وطن ماضي لتحقيق كل الغايات في سبيل الحياة السمحة وطن لا تحده موامرات اعداية وهو منتصر عليها وانتصر اكبر الانتصارات والان بدأت خطوات الأعمار فيما دمرته الحرب وبدأت الشركات تعمل في ذلك وسنشاهد وطن مختلف تماما على ما كان عليه والله سيسخر كل ذلك وموفق اهل السودان في ذلك وقادر لتحويل حال السودان دائما للافضل فقط على الجميع ان يتغيروا ويبذلون كلما طاقاتهم وجهودهم لبناء دولة السودان العظيمة جاء الوقت ليعمل الكل في هذه المعركة معركة التنمية والبناء والاعمار.

كسره الاخيره

السودان لاتهمه كل الموتمرات الخارجية التي تاتي لتوصيات اجنبية تتدخل في شانه ولا يهمه موامرات الخارجين عليه والذين تلطخت اياديهم بدماء الشعب وهو مواصلا كل الانتصارات التي تحققت ويبدأ مرحلة جديدة للوطن والتي يشهد فيها الكل الخير الكثير والعطاء المتواصل وسوف يحقق الوطن كل الانتصارات في كأفة المجالات حتى هزيمة محاور الشر اشد الهزائم وكل ذلك قادم بفضل الله تبارك وتعالى.

الجمعة 5/6/2026

زر الذهاب إلى الأعلى