الأخبار

بزراعة 50 شتلة.. مجلس البيئة بولاية الخرطوم يدشن احتفالات اليوم العالمي للبيئة من مستشفى عبدالعال الإدريسي

 

الخرطوم / رباب محمود

 

دشن المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، اليوم، انطلاقة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة من داخل مستشفى عبدالعال الإدريسي للطب النفسي بمنطقة كوبر، عبر زراعة (50) شتلة متنوعة من أشجار الظل والزينة والأشجار المثمرة، بحضور ممثل وزارة الصحة بولاية الخرطوم، واللواء شرطة أحمد يوسف مدير إدارة مستشفيات الشرطة، إلى جانب عدد من الضباط وضباط الصف والجنود ومديري الإدارات العامة بالمجلس.

وأكدت الأمين العام للمجلس الأستاذة غادة حسين العوض، خلال مخاطبتها الفعالية، أن اختيار مستشفى عبدالعال الإدريسي لإطلاق ضربة البداية يأتي في إطار جهود المجلس لاستعادة الغطاء النباتي بالمؤسسات، ولأهمية الربط بين البيئة والصحة النفسية، مشيرة إلى أن المرضى النفسيين يحتاجون إلى بيئة ملائمة تسهم في تحسين أوضاعهم الصحية وتعزز فرص التعافي.

وتعهدت بمواصلة برامج التشجير داخل المستشفى بالتنسيق مع إدارة المستشفى ووزارة الصحة لإعادة الغطاء الأخضر للمصحة، مشيدة بالجهود الكبيرة التي بذلها العاملون في إعادة تشغيل عدد من الأقسام والعيادات، والعمل على استكمال تشغيل بقية الأقسام خلال الفترة المقبلة.

وأعلنت غادة أن احتفالات المجلس باليوم العالمي للبيئة ستتواصل طوال شهر يونيو من خلال برامج للتوعية البيئية والتشجير بالشراكة مع ولاية النيل الأبيض ممثلة في المجلس الولائي للبيئة وشركة سكر كنانة، إضافة إلى عدد من الوزارات ومنظمات المجتمع المدني.

من جانبه، رحب اللواء شرطة أحمد يوسف فرج الله مدير إدارة مستشفيات الشرطة للطب النفسي بانطلاق فعاليات الاحتفال من داخل المستشفى، مثمناً الشراكة مع المجلس الأعلى للبيئة، ومؤكداً أهمية التشجير في دعم برامج التأهيل والعلاج النفسي، ومشيراً إلى أن التعاون بين الجانبين سيتواصل عبر برامج ومشروعات مشتركة خلال الفترة المقبلة.

بدوره، أوضح الدكتور عبد الواحد علي ممثل وزارة الصحة بولاية الخرطوم أن تدشين الاحتفال باليوم العالمي للبيئة من داخل المستشفى يحمل دلالات مهمة تعكس العلاقة الوثيقة بين البيئة والصحة النفسية والجسدية، مؤكداً أن الأشجار والمساحات الخضراء تسهم في تحسين الصحة العامة وتساعد في علاج العديد من الاضطرابات النفسية، فضلاً عن دورها في برامج علاج الإدمان ودمج المتعافين في المجتمع.

وفي سياق متصل، دشن المجلس زراعة وتوزيع عدد من الأشجار بمنطقة الرميلة عبر جمعية أصدقاء البيئة، وهي مجموعة تضم نحو (49) تلميذاً من طلاب المدارس المختلفة بالمنطقة، في إطار تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المشاركة المجتمعية في برامج التشجير والمحافظة على البيئة.

زر الذهاب إلى الأعلى