مقالات الرأي

وبرغم التوقع    عبد المعز حسين المكابرابي يكتب البرهان وكاغامي..قواسم الكسوب المشتركة..!؟

 

لقد إكتسب الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة قبولٱ واسعٱ وجماهيرية كبيرة بفعل حراكه الوطني الجغرافي بين الناس متفقدٱ أحوالهم ومعزيٱ لفقدهم في أزمة الحرب بجانب كارزمته القيادية العسكرية في إدارة العمليات الحربية فقد سجل الرجل إنجازات كنقطة تحول في موازين القوي لصالح القوات المسلحة في شتي محاور القتال وكذلك نجح البرهان في إدارة الأزمةعلي مستوي الشأن الخارجي في المحيط الدولي والإقليمي بفضل تقديراته السياسية والدبلوماسية بفريق عمل متجانس والذي أثر في تشكيل رأي عام إيجابي عن قضية السودان العادلة في المنظمات الدولية والإنسانية والتواصل مع رؤساء الدول المختلفة فأدار هذه المرحلة المفصلية تحولاتها بقدرات قيادية متجاوزة تنبئ بأنه يمتلك مقومات توازي التحديات الأزماتية سياسيٱ وعسكريٱ وإجتماعيٱ وأمامه فرصة كبيرة ليقود نهضة السودان القادمة إذا ماتوافرته له إشتراطات وعوامل القيادة الشاملة فهي نهج إداري يركز على تطوير القدرات القيادية لدى جميع قيادات الدولة، وليس فقط لدى القادة في المستويات العليا. تهدف إلى تمكين جميع الالقيادات في السلطة من المشاركة في عملية اتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية، مما يساهم في تحقيق الأهداف الإستراتيجية حيث تتمثل مبادئ القيادة الشاملة:(المشاركة) تشجيع الجميع على المشاركة في عملية اتخاذ القرارات.و(التفويض) تفويض الصلاحيات والمسؤوليات بتوزيع المهام والسلطات في مؤسسات الدولة.(التطوير) وذلك بتطوير القدرات القيادية لدى جميع الالمسؤولين (التواصل) بتعزيز التواصل الفعال من بين جميع القطاعات السياسيةوالشعبيةو(التعاون) تشجيع التعاون والعمل الجماعي.وكل هذه المواصفات موجودة في شخصية البرهان ولذلك تشكيل فريق عمل وطني متجانس يستطيع إدارة الدولة في هذا الطرف الإستثنائي للبلاد وشعبها وفق إدارة قوية ورؤية إستراتيجية شاملة للخروج من أتون أزمة الحرب إلي أفاق جديدة للسودان أمام تحديات جسام مازالت في خارطة المحددات الأمنية والإقتصادية والسياسية فهناك قوائم مشتركة بين البرهان وبول كاغامي في الصفات والظروف المحيطة الدولتين في الأزمات التي مرت بهما السودان ورواندا فرائد نهضة رواندا هو بول كاغامي، الرئيس الحالي للبلاد. بعد الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994، قاد كاغامي عملية إعادة بناء البلاد وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.حيث أن إنجازات بول كاغامي:تمثلت في تحقيق الاستقرار السياسي فقد قاد كاغامي عملية انتقالية سلمية في رواندا،وأسس نظاماً سياسياً مستقراً.عمل علي التأسيس للتنمية الاقتصادية فحققت رواندا تحت قيادته نمواً اقتصادياً سريعاً، وتحوّلت إلى واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في إفريقيا.وعمل كاغامي بمحاربة الفساد فنفذ كاغامي إصلاحات صارمة لمحاربة الفساد، وجعل رواندا واحدة من أقل الدول فساداً في إفريقيا.وأسس كاغامي للتنمية الاجتماعية حيث حققت رواندا تقدماً كبيراً في مجال التعليم والصحة، وتقليل الفقر

وفي جانب التخطيط الإستراتيجي فأطلق كاغامي خطة “رؤية 2020” لتحويل رواندا إلى اقتصاد معرفي متوسط الدخل، وتحديثها لاحقاً إلى “رؤية 2050” للوصول إلى مصاف الدول ذات الدخل المرتفع وبذلك إستطاع كاغامي أن يغلب كل التحديات لنقاط قوة للنهضة والتطور لدولة كانت ترزح تحت وطأة التخلف والإقتتال والتشظي إلي أفاقة قمم الدول المتقدمة علي المستوي الإفريقي بل في خارطة الدول التي يشار إليها بالبنان كل هذه الإنجازات تحقق بفضل القيادة الشاملة والرؤية الإستراتيجية وبإرادة لاتلين ولاتعرف للمستحيل طريقٱ وسوف نكون كذلك ولاغير……! ؟

زر الذهاب إلى الأعلى