وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي يكتب الأبيض والجنجوبد ..بوصلة الأضواء الدولية من يحرك ساكن الهزيمة..!؟

▪️تظل مدينة الابيض عصية وصامدة في وجه الإعتداءات المتكررة بصدق اهلها واعلامها . فاليوم كثر الصحافون واخبار عن معارك برية غرب الابيض واستلام عربات ودخول شاحنات وقود محمية بالطيران .كله طلس في طلس.
الطلس يمحق النصر ويؤخره .
مسيرات المليشيا تحلق في سماء المدينة ليل نهار وتتخير ما تشاء وتضرب ما تختار .
رغم ذلك انسان الولاية أكثر ثباتا واطمئنانا بنصر الله واللهم شتت شمل الجنجويد وفرق جمعهم واجعل كيدهم في نحرهم واحفظ الابيض واهلها وجيشها وجندها .
فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين .
حسبنا الله ونعم الوكيل .
ليس لها من دون الله كاشفة. وإن مؤشر إهتمام الامم المتحدة و21 دولة بمحور شمال كردفان في المعلبات و تحذرالمجتمع الدولي من ابادة جماعية وجرائم سترتكبها مليشيا الجنجويد في الابيض .بعد تحقق فرضية إجتياحها وهذا يعني أن كل العالم له قناعة ان أي مكان يدخله الجنجويد يرتكبون جرائم حرب وإنتهاك القانون الإنساني الدولي .كل ما سمعنا يومٱ ان الامم المتحدة ولا دولة أصدرت بيان تحذر المواطنين بان الجيش السوداني بصدد دخول منطقة ما وسيرتكب جرائم .
وبعد هذا يأتي أحد الهبل مثل خالد سلك يقول لك أن جيش الحركة الاسلامية الارهابية .و ما زلت عند رأيي بأن تحركات قوات الدعم السريع واستهدافها الأخير لمدينة الأبيض بالمسيّرات لا يهدفان إلى شن هجوم مباشر، بل يشكلان جزءًا من حرب نفسية ممنهجة تهدف إلى ترويع السكان وإجبارهم على النزوح، إضافةً إلى محاولة تشتيت الانتباه والتعمية عن الهدف الحقيقي الفعلي للمليشيا.ما يدعم هذه القراءة هو طبيعة الحشود حول الأبيض؛ فأغلبها قوات مدرعة، وهي آليات ضعيفة هجوميًا خلال فصل الخريف، لكنها فعالة جدًا في الدفاع وتأمين المواقع. لذلك يبدو أن الهدف الأساسي هو شل حركة الجيش السوداني ومنعه من تنفيذ أي عمليات نوعية على محوري جنوب الأبيض وبارا، بما يضمن تأمين ظهر القوات المتجهة جنوبًا.وفي المقابل، تشير المؤشرات إلى أن معظم القوة الضاربة والحشود المتمركزة في منطقة أبو زبد ستتجه بشكل مباشر لمهاجمة الدلنج وكادوقلي.وغي الختام أن الحق منتصر لامحالة وأن القوات المسلحة قادرة علي تدمير كل قوي المليشيات في شمال كردفان وهذا ليس ببعيد ولو بعد حين..! ؟


