الشرطة السودانية وبكل الحب بقلم : ياسر مدني الفريق شرطة د / سراج الدين منصور.. القائد الذي أعاد للخرطوم نبض الأمن والطمأنينة

بدأت العاصمة الخرطوم تستعيد عافيتها شيئاً فشيئاً، وعادت مظاهر الحياة إلى شوارعها وأحيائها بفضل الله تعالى، ثم بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية والشرطية في سبيل بسط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتشجيع الذين لجئوا إلى دول الجوار بالعودة إلى حضن الوطن.. الخرطوم.
وفي مقدمة هذه الجهود تبرز قيادة سعادة الفريق شرطة د / سراج الدين منصور، الذي يقود شرطة ولاية الخرطوم بحكمة واقتدار، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً يتمثل في إعادة الأمن والطمأنينة إلى العاصمة وإرساء دعائم الاستقرار فيها.
وليس غريباً على الفريق شرطة د / سراج الدين منصور هذا النجاح، فقد عرفته ولاية الجزيرة قائداً ميدانياً متميزاً وصاحب رؤية أمنية ثاقبة، وترك خلال فترة عمله القصيرة بها بصمات واضحة وإنجازات ما زالت حاضرة في ذاكرة المواطنين ومنسوبي الشرطة على حد سواء.. ولتتكرر في زمن المحنة في الإدارة العامة للمرور.
كان سراجاً منيراً في مسيرته المهنية، قريباً من هموم الناس، ومنسوبيه.. حريصاً على تطوير العمل الشرطي وتعزيز الشراكة مع المجتمع.
واليوم يواصل الرجل ذات النهج في الخرطوم، مستنداً إلى خبرة طويلة وتاريخ مهني حافل بالعطاء، الأمر الذي أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، حيث عادت الحركة إلى الأسواق والمؤسسات والمرافق العامة وسط شعور متزايد بالأمن والاستقرار.
إن نجاح القيادات الأمنية لا يقاس فقط بالإجراءات والخطط، وإنما بمدى انعكاس تلك الجهود على حياة المواطنين، وهو ما يتجلى اليوم في الخرطوم التي بدأت تستعيد نبضها، مستفيدة من تضحيات رجال الشرطة وجهود قياداتها وفي مقدمتهم الفريق شرطة د/ سراج الدين منصور، الذي يواصل العمل بعزيمة وإخلاص من أجل وطن آمن ومستقر ينعم فيه الجميع بالأمن والطمأنينة.


