الأخبار

شراكة استراتيجية بين الشمالية ونهر النيل لتأهيل الشباب ودعم مسيرة الإعمار عبر التدريب المهني

 

دنقلا : رباب محمود

 

في إطار التوجه نحو بناء شراكات تنموية فاعلة، اتفقت الولايتان الشمالية ونهر النيل على تعزيز التعاون المشترك في مجال التدريب المهني والتلمذة الصناعية، بما يسهم في تأهيل الشباب ورفع كفاءتهم للمشاركة في جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وبحث أمين عام حكومة الولاية الشمالية، الأستاذ محجوب محمد سيد أحمد، المكلف بتسيير مهام الوالي، لدى لقائه وفد المجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية بولاية نهر النيل، آليات توسيع التعاون بين الجانبين، من خلال تبادل الخبرات والتجارب وتطوير البرامج التدريبية بما يلبي متطلبات المرحلة المقبلة.

وأوضح مدير الإدارة العامة للعمل والتدريب المهني بالولاية الشمالية، الأستاذ يوسف محمد يوسف، أن الزيارة تأتي إنفاذاً لتوصيات ملتقى التدريب المهني الذي انعقد مؤخراً بولاية نهر النيل، والذي شدد على أهمية إقامة شراكات مؤسسية بين الولايات وتبادل الزيارات والخبرات للنهوض بقطاع التدريب المهني.

وأكد أن التدريب المهني يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية في هذه المرحلة، لما له من دور في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل والإسهام بفاعلية في زيادة الإنتاج ودعم جهود إعادة البناء.

من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للتدريب المهني والتلمذة الصناعية بولاية نهر النيل، الأستاذ مجاهد مصطفى، أن اللقاء أسفر عن تفاهمات مهمة تمهد لشراكة عملية ومستدامة بين الولايتين، ترتكز على تطوير منظومة التدريب المهني والتلمذة الصناعية، وتوسيع مجالات التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة في بناء القدرات البشرية وتعزيز التنمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى