لعناية وزارة التعليم ولاية الخرطوم.. هذه الرسالة! بقلم : خالد الطاهر العجيمي

♡ *وكأن* هذه الوزارة بلا وجيع.. فحال المدارس يغني عن السؤال.. الكثير منها يُنادي ولا مجيب.. ومال التنمية يذهب لتعمير المباني الفخيمة.. و حال الطلاب في مدارسهم- الأفضل منه التعليم تحت شجرة.. هنا و هناك.
♡ *مدرسة* أم المؤمنين للبنات بجبرة تنادي .. حال هذه المدرسة كمنوذج لعشرات المدارس بالمنطقة.. التي تحتاج إلى ترميم بل و إعادة إنشاء و بناء، من جديد.. كمدرسة الصحافة غرب الابتدائية للبنات مربع 18 التي تحطمت بالكامل بفعل مياه الأمطار.. قبل عدة سنوات و لم تصلها يد الإصلاح بعد..
♡ *هاتين* المدرستين.. إحداهن إبتدائية بالصحافة غرب مربع 18 و الأخرى الثانوية الوحيدة للبنات بجبرة.. حماماتها بلا أبواب.. و فصولها بلا شبابيك.. هذه حال المدرسة الثانوية.. أما مدرسة الصحافة 18 فتحتاج إلى إنشاء و تشييد من جديد.. فمن يا ترى يتصدى لهذا الأمر.. و التعليم أحد أبواب الخير و من أبواب الوقف الإسلامي.
♡ *و الأعجب* من ذلك.. أن مدرسة أم المؤمنين الثانوية بلا كهرباء بها رغم وصول التيار لأقرب عمود لمباني المدرسة.. و الأدهى من ذلك أن المزيرة الحرارية لا يصلها الماء، و قد تعرضت للتلف.. مما يعرض البنات للعطش.. رغم وعود الكثيرين بإصلاح هذا الحال المائل.. ولكن وعود بدون تنفيذ لهذه الالتزامات.. خاصة و أن هذا العام في خواتيمه.. مع اقتراب موعد العام الجديد.. بعد أقل من شهرين أو شهر و نصف.
♡ *و لهذا* كان هذا النداء.. ليس لإصلاح حال هاتيك المدرسة الابتدائية و تلك الأخرى بالصحافة مربع 18.. بل و للمطالبة بإنشاء مدرستين ثانويتين بمنطقة جبرة جنوب.. إحداهن للبنين و الأخرى للبنات.. علما بأن طلاب جبرة جنوب يزحفون لمدارسهم في جبرة شمال.. متخطين أو قاطعين لشارع الظلط الفاصل بين جبرة شمال و جنوب.. و هذا الطريق خطر على أولادنا و هم في هذه الأعمار.. و الطريق هذا مزدحم.
♡ *و قد* نما إلى علمنا أن لجبرة جنوب مدرستين مصدقتين ثانويتين للبنين و للبنات .. تحتاج إلى تشييد.. و حاجة المنطقة ملحة للغاية في هذا الخصوص.. و حتى نحفظ مستقبل أولادنا كان هذا النداء و هذه الصرخة.. لعلها تجد أذن صاغية تستجيب لهذا النداء.. فالحاجة ملحة ولا تنتظر التأجيل.. فهل يا ترى من يستجيب لهذه الصرخة العاجلة.. أم على الدنيا السلام..
♡ *ألا ليت* هذا النداء يصل إلى من يهمهم الأمر.. و من يتولى أمر هذا القطاع المهم.. حتى نرى الإصلاح لحال مدارسنا قد وصل حد التمام و الكمال.. ألا هل بلغت اللهم فاشهد !


