مقالات الرأي

الحق أبلج ٨٣٠ عميد شرطة م لطف الله أحمد عفيفي يكتب الفريق عبد الفتاح.. قامة شرطية جعلت كفالة اليتيم عنوانا للعطاء والوفاء

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما نكتب عن القامات الشرطية التي حفرت أسماءها في سجل العطاء والوفاء، تعجز الحروف عن صياغة كلمات الشكر والتقدير والعرفان التي تفي حق السيد الفريق شرطة حقوقي عبد الفتاح عثمان، رئيس هيئة التوجيه والخدمات الاجتماعية بالشرطة السودانية العظيمة.

 

السيد الفريق عبد الفتاح عثمان أعطى لكفالة اليتيم معناها الحقيقي، ذلك المعنى الذي أراده الله ورسوله، وجعل من رعاية الأيتام والأرامل رسالة إنسانية سامية ومسؤولية لا تعرف التراجع.

 

إن الأيتام والأرامل من أسر الشهداء والمتوفين هم من أكثر الفئات استحقاقا للاهتمام والرعاية، فقد فقدوا رب الأسرة ومعيلها، وفقدوا من كان يسوق إليهم لقمة العيش ويقف إلى جانبهم في مواجهة أعباء الحياة.

 

وقد قرأت لأحد أصحاب الغرض والمرض مقالا ينتقد فيه أداء السيد الفريق عبد الفتاح عثمان، فتعجبت كثيرا من هذا الطرح الذي يساوي بين المتقاعد الذي ما زال على قيد الحياة وقادرا على العمل والكسب، وبين أسرة فقدت عائلها ومعيلها بسبب الوفاة.

 

ونقولها بكل وضوح من أراد أن ينتقد فليكن نقده منصفا، وليفرق بين الحالات والاحتياجات، وليضع أسر الشهداء والمتوفين في المكانة التي تستحقها. فالعدل يقتضي أن ننظر إلى ظروف كل فئة، وأن نقدم الدعم لمن هم في أشد الحاجة إليه.

 

وكلمة حق نقولها للسيد الفريق عبد الفتاح عثمان: بارك الله فيك، وجزاك الله خيرا، وجعل كل ما تقدمه للأيتام والأرامل في ميزان حسناتك، وجعل رعايتك لأسر الشهداء والمتوفين صدقة جارية وعطاء لا ينقطع أثره.

 

أنت اسم على مسمى يا عبد الفتاح، ففي يدك بإذن الله مفتاح من مفاتيح الخير والبركة لأسر شهداء ومتوفين الشرطة.

 

وسيظل الوفاء لأسر الشهداء والمتوفين واجبا لا يسقط بالتقادم، وستظل رعاية الأيتام والأرامل من أنبل صور الوفاء لمن قدموا أرواحهم وأعمارهم في خدمة الوطن والشرطة.

 

لك التحية والتقدير أيها القائد، ولكل من يعمل معك من أجل أن تظل أسر شهداء ومتوفين الشرطة في دائرة الاهتمام والرعاية والوفاء.

 

٢٧ أغسطس ٢٠٢٦

زر الذهاب إلى الأعلى