عبد العظيم يوسف.. يقود مسار اكتمال الكيانات نحو جالية سودانية معافاة بقلم: مطر الهادي فرح
أمين أمانة الكيانات في لجنة تسيير الجالية السودانية بجدة.. قيادي متمرس يتولى المهمة ويمضي بها نحو اكتمال الروابط والكيانات
في العمل العام، تكشف المسؤوليات طبيعة التجربة، وتمنح الممارسة القيادية معناها الحقيقي حين تتحول المسؤولية إلى عمل ونتائج.
وفي هذا السياق يبرز الأستاذ عبد العظيم يوسف، أمين أمانة الكيانات في لجنة تسيير الجالية السودانية بجدة، بوصفه قيادياً شاباً متمرساً في العمل العام والخدمي والمجتمعي، عرفته ساحات العمل والمناشط والفعاليات قبل أن يتم تكليفه بمهام أمانة الكيانات.
وحين تم تكليف عبد العظيم يوسف بمهام أمانة الكيانات، بوصفه أمين أمانة الكيانات في لجنة تسيير الجالية السودانية بجدة، لم يبدأ من فراغ؛ فقد حمل إلى هذه المسؤولية تجربة متراكمة في العمل العام، وتعامل معها باعتبارها ملفاً يحتاج إلى الحضور والتواصل والتنسيق والعمل الجماعي.
وكانت أمامه مهمة واضحة: المضي في تكوين الروابط والكيانات الولائية والمهنية، واستكمال الطريق نحو بناء مؤسسي أوسع للجالية.
ومنذ توليه المهمة، بدأ العمل مع أعضاء أمانة الكيانات، وتكامل مع أعضاء لجنة تسيير الجالية، ومضى في متابعة الروابط والكيانات، حتى تحقق تكوين عدد مقدر منها، فيما يتواصل العمل لاستكمال بقية المكونات وصولاً إلى آخر رابطة وآخر كيان مهني.
وهنا تتضح قيمة ما تحقق؛ فالمسألة لا تتعلق بمجرد تشكيل كيانات، وإنما بفتح مساحة منظمة أمام المكونات المختلفة للمشاركة، وتمهيد الطريق نحو بناء مؤسسي أكثر شمولاً للجالية.
وفي هذا الحراك، كان الأستاذ أنور عبد الله مدني، أمين التنسيق والاتصال، حاضراً في مساحات التنسيق والتواصل، ومسانداً لعمل أمانة الكيانات، وشريكاً في الجهد الذي أسهم في دفع هذا المسار إلى الأمام، في إطار من تكامل الأدوار والعمل الجماعي.
لكن يظل عبد العظيم يوسف في قلب هذا الملف؛ فهو أمين أمانة الكيانات في لجنة تسيير الجالية السودانية بجدة والمسؤول عن متابعة مساره، وقد أظهر منذ توليه المهمة قدرة على تحويل التكليف إلى عمل متواصل ونتائج ملموسة.
وهو في ذلك لا يقدم تجربة قيادة جديدة، وإنما يضيف إلى مسيرته في العمل العام والخدمي تجربة أخرى داخل العمل المؤسسي للجالية؛ تجربة تتطلب الصبر، والتنسيق، والتواصل، والقدرة على التعامل مع تعدد الروابط والكيانات والمكونات.
وتأتي هذه الجهود ضمن المسار العام للجنة تسيير الجالية السودانية بجدة برئاسة الدكتور أحمد محمد الحسن الأموي، وبالتنسيق مع جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج بقيادة أمينه العام الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد زين العابدين، وفي محيط مؤسسي تتصل به القنصلية العامة لجمهورية السودان بجدة بقيادة السفير الدكتور كمال علي عثمان طه، القنصل العام.
غير أن مسؤولية عبد العظيم تظل محددة وواضحة: استكمال مسار الكيانات حتى آخر محطة.
فما تحقق يمثل شوطاً مهماً، لكنه ليس نهاية الطريق. والعمل مستمر حتى تكتمل آخر رابطة، ويتشكل آخر كيان مهني، وتنتظم هذه المكونات في البناء المؤسسي الذي يقود إلى الجمعية العمومية.
وهنا تتجاوز أمانة الكيانات حدود التشكيل الإداري إلى غايتها الأوسع؛ أن تكون الروابط والكيانات أدوات للمشاركة والتنظيم والخدمة، وأن تسهم في بناء جالية سودانية معافاة، جامعة، مؤسسية، وخادمة للجميع.
عبد العظيم يوسف لم يبدأ القيادة مع أمانة الكيانات؛ وإنما تولى مسؤولية محددة، وحمل إليها خبرته في العمل العام، ثم ترك لما تحقق أن يوضح مسار المهمة.
وحين تم تكليف عبد العظيم يوسف بمهام أمانة الكيانات بوصفه أمين أمانة الكيانات في لجنة تسيير الجالية السودانية بجدة، بدأ العمل؛ وحين بدأ العمل ظهرت النتائج؛ وما زال الطريق مفتوحاً حتى تكتمل آخر رابطة وآخر كيان مهني، وصولاً إلى الغاية الأكبر:
جالية سودانية معافاة تخدم الجميع.
*مطر الهادي فرح*
جدة – المملكة العربية السعودية


