مقالات الرأي

ما وراء الستار . لا تهم آراء الآخرين عني وكيف أتجاوز نظرتهم وأعيش في سلام بقلم الكاتبة: سامية إبراهيم أحمد

 

” إن السلام الداخلي لا يبدأ عندما تتغير نظرة العالم إليك، بل عندما تتوقف أنت عن منحالعالم حق تقييم ذاتك.

 

تعيش اليوم في مجتمع يتسارع فيه الجميع لنيل الاستحسان، وتقاس فيه قيمة الفرد أحياناً بمدى رضا المحيطين عنه. نضع أنفسنا خلف “ستار” متواصل من المحاولات الإرضاء الآخرين، متناسين أن هذا الستار يحجب عنا رؤية حقيقتنا ويسلينا راحة البال.

 

في هذه المحطة من “ما وراء الستار ” . نغوص في أعمق المخاوف الإنسانية خوف التقييم، وكيف تتحرر منه لتتذوق طعم السلام الداخلي.

 

لماذا تكثرت كثيراً بما يقال عنا؟

 

خطوات عملية للتجاوز والعيش في سلام

 

1. إدراك حقيقة أنه لا يمكنك إرضاء الجميع مهما بلغت من الكمال وحسن الخلق، ستظل في نظر البعض مقصراً. قبول هذه الحقيقة هو أول خطوات التحرر النفسي.

 

2 التمييز بين النقد البناء والضحيل القد

 

البناء يأتي من محب بأسلوب راقي ويهدف لتطويرك، أما الصحيح فهو كلام عابر يهدف للإحباط وتجاهله هو الحل الأمثل.

 

إن الرغبة في القبول هي غريزة بشرية فطرية لكن التحول المفصلي يحدث عندما تربط استحقاقنا الذاتي بآراء متغيرة وغير ثابتة. الآخرون بروننا من خلال زوايا مختلفة

 

تجاربهم الخاصة حكمهم عليك هو انعكاس لخلفياتهم وتجاربهم لا لحقيقتك.

 

إسقاطاتهم النفسية غالباً ما ينتقد الناس في الآخرين ما يعجزون عن إصلاحه في أنفسهم.

 

صحيفة الخليل الإلكترونية – صفحة 1 من 2

 

مزاجيتهم اللحطية رأي الشخص بك اليوم قد يتغير غداً لمجرد تغير ظروفه أو مزاجه.

 

3 بناء “المرجعية الداخلية جعل تقييمك لنفسك تابعاً من قيمك ومبادئك، وإنجازاتك الشخصية، وليس من عدد المؤيدين حولك.

 

.4 ممارسة التدريب على عدم الرد ليست كل كلمة تستحق مناقشة ولا كل رأي يستوجب الدفاع الصمت في كثير من الأحيان هو أعظم إعلان للسلام.

 

رسالة من وراء الستار

 

إن الحياة أقصر من أن تقضيها في مسرح لتكون الممثلين الذين ينتظرون تصفيق الجمهور اسقط الستار، وكن أنت كما أنت فمن يحبك سيقبل بك، ومن لا يعجبه حقيقتك فذاك شأنه لا شأنك.

زر الذهاب إلى الأعلى