مقالات الرأي

كلام بفلوس  تاج السر محمد حامد يكتب،، من المسؤول ؟!!

 

نحن ندرى ونعلم بأن هناك أمثلة لكثير من الدول العربية الشقيقة لها مغتربون فى أنحاء العالم المختلفة و الأكثرية من دول أنعم الله عليها بحسن تدبير أبنائها المغتربين كما هو الحال فى إحدى الدول الشقيقة التى فتحت لأبنائها كل القنوات لاستثمار أموالهم التى يعودون بها أو يرسلونها لاهليهم .

 

تضع لهم المشروعات المدروسة لا ستيعاب ذلك المعين الوافر من عملاتهم الصعبة .. وأيضا لا تألوا جهدا لدحض كل افتراء أو سمعة سيئة عن مواطنيها المغتربين .. وبكل القوة أحيانا وبكل الصدق دائما تتحرى للجهات أو العدالة عن ذلك المواطن .. إن كان مظلوما دفعت عنه الظلم .. وإن كان ظالما ساعدت فى تقويمه .. وإن كان يسبب لها اثارا سيئة لسمعة مواطنيها حرمته من السفر مرة ثانية خارج البلاد .. فأين نحن من كل ذلك .

 

لنسأل أنفسنا عزيزى القارئ كم لك من أقارب تتمنى أن يعودوا إليك من غربتهم المرة .. وأنت تدرى والكل يدرى أن ما لديهم من مدخرات لا يوفر لهم القوت لمستقبلهم .. ومع ذلك مرتباتهم الحالية تؤمن لهم ولذويهم على الأقل العيش النظيف لهم ولاسرهم البعيدة عنهم .. وما زالوا هم الشرفاء أصالة وافتخارا بوطنهم .

 

أنا وأنت وغيرنا يعلم أن سمعتنا والحمدلله بخير .. وأن هناك بعض التصرفات من بعض ضعفاء النفوس لا ترقى لمستوى الحصر أو الظواهر وكل ذلك رده للدولة أو السلطات التى تناط بها مسؤولية السماح أولا لمن هو صالح بالخروج من الديار .. بالنسبة للمملكة العربية السعودية استطيع أن أورد بعض الملاحظات أرجو أن تشير إلى القليل المفيد فى ذلك الموضوع .

 

تسمح السلطات وأعنى وزارة الداخلية للشباب دون السن المقررة لأداء العمرة .. وهم العامل الأول لظاهرة البطالة .. إذا عادة ما يتخلفون عن الرجوع لبلادهم ولا يعقل ولا يحدث أن يتخلف شخص تجاوز عمره الخمسين سنه قضاها فى وطنه ووسط أهله ومع المسؤوليات والتى عادة ما تكون فوق كاهله .

 

ماهى السلطات المسؤولة عن منح غير السودانيين والمعروفين ببعض السلوكيات والممارسات الخاطئة (*الرقم الوطنى)* وقد كتبت من قبل عن الثوب السودانى لتدارك الكارثة التى سوف تحل بنا من جراء ذلك .. ورأينا ذلك عند تلك الحرب اللعينة والتى مازلنا نعانى منها حتى يومنا هذا ومازال محلك سر .

 

ألا تستطيع حكومتنا الموقرة التى نضع عليها آمالنا أن ترجع من تريد من مواطنيها المنحرفين أخلاقيا إذا أرادت ذلك .. والوضع الآن تغير مما كان عليه .. وفى النهاية لا يسعنى إلا الشكر والتقدير لاهلى ووطنى وللجميع .. والله المستعان .. وكفى .

 

تاج السر محمد حامد

زر الذهاب إلى الأعلى