الأخبار

رابطة المرأة بجدة: السفير كمال عثمان لم يكن سفيراً فقط بل كان أباً وأخاً وسنداً لكل سوداني

 

 

سلوي حاج حمد: مقر القنصلية ليس مبنى بل عز وكرامة ووطن صغير في الغربة

 

جدة – الخليل الإخباري _ رجاء نمر

 

أكدت رابطة المرأة بمحافظة جدة أن وداع سعادة السفير الدكتور كمال علي عثمان طه، القنصل العام لجمهورية السودان بجدة، هو وداع لرجل كان سنداً لكل سوداني في الغربة.

 

جاء ذلك في كلمة الرابطة التي ألقتها الأستاذة سلوي حاج حمد أحمد بانقا، نائب أمينة أمانة المرأة للجنة التسيير بالجالية السودانية بمحافظة جدة، خلال حفل التكريم والوداع.

 

وقالت بانقا: “نقف اليوم لنودع رجلاً لم يكن سفيراً فقط، بل كان أباً وأخاً وسنداً، وصارت القنصلية في عهده بيتنا الأول والثاني”.

 

وأشادت بأعظم إنجازات السفير، وهو سعيه حتى أصبح للقنصلية السودانية مقر مملوك لها في جدة، واصفة إياه بأنه “ليس مجرد مبنى، بل عز وكرامة ووطن صغير لنا في الغربة، سيظل يخدم أجيالاً بعد أجيال”.

 

وثمنت الرابطة وقفة السفير مع أبناء الطلاب في الامتحانات وتسهيل كل الصعاب رغم ظروف الحرب والنزوح، ووقوفه مع الأسر المتعففة.

 

ورفعت الرابطة أسمى آيات الشكر للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً على دعمها المتواصل واحتوائها للشعب السوداني في وقت الحرب والنزوح، مؤكدة أن السودانيين لم يشعروا يوماً أنهم غرباء.

 

واختتمت بانقا كلمتها بالتحية للمرأة السودانية في المملكة، ووصفتها بأنها عماد البيت والمجتمع، معلمة ومربية ومتطوعة، تحفظ الهوية وتقف سنداً لأسرتها، مودعة السفير بالدعاء لا بالدموع، ومتمنية له التوفيق في مهمته القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى