إلى مسؤولي بواخر خط سواكن – جدة.. إلى متى يستمر استغلال المواطن السوداني؟ بقلم: محمد نور حسين
إلى متى يظل المواطن السوداني رهينة لاحتكار التذاكر ومضاربات السماسرة والسوق السوداء؟
كيف يرتفع سعر التذكرة من 1,500 ريال إلى 1,900 ريال؟ ومن المستفيد من هذه الزيادات؟ وأين دور الجهات المسؤولة في الرقابة وحماية المسافرين؟
ألم تكفِ هذه الحرب ما ألحقته بالمواطن السوداني من أوجاع وخسائر وتشريد ومعاناة، حتى يصبح السفر عبر البحر عبئاً إضافياً يستنزف ما تبقى من مدخراته؟
أليست الحرب كافية لتغيير سلوك السماسرة، والتوقف عن المتاجرة بظروف الناس وحاجتهم للسفر؟
نحن لا نطالب بالمستحيل، بل نطالب بحقوق مشروعة:
– إنهاء احتكار التذاكر ومكافحة السوق السوداء.
– وضع أسعار واضحة وعادلة ومعلنة للجميع.
– ضمان وصول التذاكر للمواطن مباشرة دون وسطاء ومضاربات.
– كشف الجهات التي تقف وراء هذه الفوضى ومحاسبة كل من يثبت تورطه.
المواطن السوداني ليس فرصة للربح غير المشروع، ومعاناته ليست سلعة للمضاربة!
اتقوا الله في هذا الشعب الذي أنهكته الحرب، وارحموا ظروف الأسر التي تبحث عن وسيلة للسفر والعودة إلى أهلها.
كفى استغلالاً.. كفى احتكاراً.. كفى متاجرة بمعاناة المواطنين.
#سواكن_جدة
#لا_لاحتكار_التذاكر
#حقوق_المسافر_السوداني
محمدنور حسين- كسلا


